وبعد البعث يحاسب الله كل فرد على ما عمل من خير أو شر فمن غلب خيره شره أدخله الله الجنة .. ومن غلب شره خيره أدخله الله النار إن شاء، وأما من كفر فمأواه النار لا محالة.
وتسبق قيام الساعة علامات تدل على قرب وقوع الساعة منها علامات صغرى وعلامات كبرى فمن العلامات الصغرى:
أ - بعثة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم . وختم النبوات والرسالات به .
ب - انتشار الزنى وشرب الخمر والمنكرات وكثرة النساء وقلة الرجال .
ت - حدوث الفتن والمصائب في المسلمين وكثرة الموت بالزلزال والأمراض وعقوق الأمهات .
ث - قلة البركة في الأوقات وقلة العلم الإسلامي الذي يدعوا إلى العمل .
ومن العلامات الكبرى:
أ - خروج المسيح الدجال:
ب - نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض .
ج - خروج الدابة التي تكلم الناس .
خ - خروج دخان كثيف يملأ ما بين السماء والأرض
هـ- طلوع الشمس من المغرب .
وسمي اليوم الآخر آخرًا لأنه ليس بعده يوم.
ثانيا: أهمية الإيمان باليوم الآخر:
إن الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان، ولا يمكن أن تستقيم للبشر حياة أو نظام أو علاقة أو أعمال إلا بالإيمان باليوم الآخر.
وإن مما يلفت الانتباه إلى خطر الإيمان باليوم الآخر وأهميته ومنزلته عند الله تعالى أنه عز وجل جعله قرين الإيمان به، سلبا وإيجابا في آيات كثيرة جدا من كتابه الكريم، وكذلك ورد في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ذلك أن الله تعالى خلق البشر في هذه الحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملا، وخلق الآخرة ليجزي الذين أحسنوا بالحسنى، ويجزي الذين أساءوا بالسوأى.
هذا وإن الإيمان باليوم الآخر من صميم معنى الإيمان بالله وقد اقترن الإيمان باليوم الأخر بالإيمان بالله في عدة مواضع من القرآن قال تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} . البقرة: 62.