فهرس الكتاب
وقال - صلى: › فاطمة بضعة مني , وهي روحي التي بين جنبيَّ , يسوؤني ما ساءها , ويسرُّني ما سرَّها › [1] . وكذلك فقد أغضب عليٌّ - رضي الله عنه - فاطمة رضي الله عنها مرة أخرى عندما رأته واضعًا رأسه في حجر جاريته , واشتملت جلبابها وذهبت إلى بيت › يا ليتني مت قبل هذا , وكنت نسيًا منسيًا , إنما أشكو إلى
أبي , وأختصم إلى ربي › [2] . التعليق: ألا يستحي علماء الشيعة من افترائهم لهذه المفتريات على عليٍّ وفاطمة رضي الله عنهما؟ أيتجاهلون قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: › من آذاها فقد , ومن غاظها فقد غاظني , ومن سرَّها فقد سرَّني › [3] .
س 84/ بماذا تجيبون عمَّا يزعمه علماء الشيعة - رضي الله عنهم -؟. ج/ إنَّ - رضي الله عنهم - عند علماء الشيعة
هو: بيعتهم لأبي بكر - رضي الله
عنه - بالخلافة! والمثالب التي - رضي الله عنهم - نوعان: أحدهما: ما هو كذب , إما كذبٌ كلُّه , وإما محرَّف قد دخله من الزيادة والنقصان ما يُخرجه إلى الذم , وأكثر نقل علماء الشيعة من المطاعن الصريحة , يرويها الكذابون المعروفون بالكذب , كما.
النوع الثاني: ما هو صدق ولكنه أقلُّ من القليل , وأكثره لهم فيها معاذير , تُخرجها من أن تكون , وتجعلها من موارد الاجتهاد التي إن أصاب المجتهد فله , وإن أخطأ , وعامة منقول , والذي هو أقل من القليل من هذا الباب , وما قُدِّر من هذه الأمور القليلة جدًا ذنبًا محققًا
, فإنَّ ذلك لا يَقدح
فيما عُلم من فضائلهم - رضي الله عنهم - , وكونهم - رضي الله عنهم - من أهل الجنة
, لأنَّ الذنب المحقق يرتفع عقابه في الآخرة بأسباب متعددة , منها:
التوبة ,: الحسنات الماحية للذنوب , فإنَّ الحسنات يُذهبن السيئات , ومنها: المصائب. س 85/ ما معنى عصمة الإمام
(2) علل , حق اليقين للمجلسي ص 203 - 204.
(3) من لا يحضره الفقيه لابن بابويه.