فهرس الكتاب
لمرة أخرى , ليدخلوها آمنين مطمئنين , فيطوفوا ببيت ربهم , ويؤدوا مناسكهم , ويزوروا قبور ساداتهم ومشايخهم .. ولا يكون هناك سلطان جائر يتجاوز عليهم بهتك أعراضهم , وذهاب حرمة إسلامهم , وسفك دمائهم المحقونة , ونهب أموالهم المحترمة , ظلمًا وعدوانًا , حقق الله › [1] .
وفي احتفال
رسمي وجماهيري أُقيم في عبادان في 17/ 3/1979 م تأييدًا لثورة الخميني , ألقى أحد: د/محمد مهدي صادقي , خطبة قال فيها: › أُصرِّحُ يا إخواني المسلمين في مشارق , أنَّ مكة المكرَّمة حرم الله , يحتلها شرذمة من اليهود › [2] ووعدهم بفتحها. ويَكثرُ في إعلام الدولة الخمينية: الصور المعبِّرة عن
هذا الاعتقاد , ومنها: , وإلى جانبها المسجد الأقصى , وبينهما: يدٌ , وتحتها تعليق نصُّه: سنحرر القبلتين [3] .
4 -إقامة حكم آل داود [4] : بوَّب شيخهم الكليني: › بابُ في الأئمة أنهم إذا ظهر أمرهم , حكموا بحكم داود وآل داود , ولا يُسألون البينة › وسُئل علي بن الحسين - رضي الله عنه: › بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود , فإن أعيانا شيء تلقانا به روح القدس › [5] : عن أبي عبدالله قال: › وأن القائم يحكم بينهم مرة بحكم آدم , ومرة بحكم , ومرة بقضاء إبراهيم , وفي كل واحد منها يُعارُضهُ بعض أصحابه , ثم يقضي الرابعة بقضاء محمد - صلى الله عليه وسلم - , فلا بحار الأنوار ج 52/ 389. &%$. وقال أبو عبدالله: › والله لكأني
(1) الإسلام على ضوء التشيع للخراساني ص 132 - 133.
(2) أُذيعت هذه الخطبة من: صوت , الساعة 12 ظهرًا من يوم 17/ 3/1979 م.
(3) مجلة الشهيد
الإيرانية - لسان علماء الشيعة في قم - عدد (46) في 16/ 10/1400 هـ.
(4) أي أنهم ينسخون الدين الإسلامي ويرجعون إلى دين اليهود!!.
(5) أصول الكافي ج 1/ 398.