فهرس الكتاب
: أنَّ عليًا - رضي الله عنه: › كم: ستة أيام , أو , فقلت: وإنَّ هذا لكائن , فقال: نعم كما أنه مخلوق .. ›. فلم يخرج؟ فوقَّت علماؤهم ظهوره في السبعين من الغيبة؟
فلم يخرج؟ فغيروه إلى مائة وأربعين سنة؟ ثمَّ أعلن علماؤهم بعد ذلك
أنه لا وقت معين لخروجه؟؟. وذلك بعد أن طال بهم الانتظار واستشبدَّت بهم الحيرة!!. فروى الكليني نفسه عن أبي بصير
عن أبي عبدالله ع: سألته عن القائم ع فقال , إنا أهل بيت لا نوقت ›؟ [1] . س 119/ما المخرج الذي خرجوا , من عقيدة وجوب انتظار مهديهم المزعوم؟. ج/
هي قولهم: بعموم ولاية الفقيه؟ فافتروا عن أبي جعفر أنه قال: › كلُّ راية تُرفع قبل راية القائم , فصاحبها طاغوت , وإن كان يدعو إلى الحق › الكافي بشرح المازندراني ج 12/ 371.). واخترعوا توقيعًا , يُخولهم بعض صلاحيات مهديهم المزعوم: › وأما الحوادث الواقعة , فارجعوا فيها , فإنهم حجتي عليكم , وأنا حجة الله › (( ) مرآة العقول ج 4/ 55 , ووسائل الشيعة ج 18/ 101 , , الخرائج والجرائح ج 3/ 113 , الغيبة ص 177. &%$. فاستقرَّ الرأي عند علمائهم على أنَّ ولاية فقهائهم
خاصة بمسائل الإفتاء وأمثالها , وأما الولاية العامة التي تشمل إقامة الدولة , فهي من خصائص الغائب حتى يرجع!. واستمروا على ذلك!. حتى ضجر الخميني من
طول: قد مرَّ على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام , وقد تمرُّ ألوف السنين .. › .
&%$. وقال الخميني عن نفسه وزملائه بأنهم › هم الحجة على , كما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - حجة الله
(1) أصول الكافي ج 1/ 368.