الصفحة 161 من 189

قد والله! رأينا أشياءَ فَهِبْنَا › [1] . وقال - صلى الله عليه وسلم: › عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاء الراشدينَ المهديينَ , تَمسَّكوا بها , وعَضُّوا عليها بالنواجذِ ,

وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ , فإنَّ كلَّ

محدثةٍ بدعةٌ , وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ › [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم: › ما ابتدعَ قومٌ

بدعةً إلا نزَعَ الله عنهم من السُّنةِ مثلَها › [3] .

وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: › أن تحذير الأمة من البدع والقائلين بها واجب باتفاق المسلمين › [4] . وأختم كتابي هذا بحديث حذيفة بن اليمان - رضي الله

عنه - قال: › كان الناسُ يَسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير , وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدركني , فقلت يا رسول الله

: إنا كنا في جاهلية وشر , فجاءنا الله بهذا الخير , فهل بعد هذا الخير شر؟ قال - صلى الله عليه وسلم: نعم! فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟

(1) رواه , وابن ماجة ح 4007 ب/الأمر لِلَّهِ والنهي عن المنكر , والترمذي ح 2191 ب/ما جاء

ما أخبر النبي صلى الله عليه

وسلم أصحابه بما هو كائن إلى يوم , وصححه الألباني في الصحيحة رقم 168.

(2) رواه أبو داود ح 4607 ب/في لزوم السنة , واللفظ له , لِلَّهِ ماجة ح 42 ب/اتباع سنة الخلفاء الراشدين , والترمذي ك/العلم , ب/ما جاء

في الأخذ بالسنة واجتناب البدع:

حديث حسن صحيح , وصحح إسناده الحاكم في المستدرك , ك/العلم ج 1/ 95 - 96 ووافقه , وصححه الألباني (ابن ماجة 42) لِلَّهِ

(3) رواه الإمام أحمد ح 16970 , وجوَّد إسناده في الفتح ج 13/ 267.

(4) مجموع الفتاوى ج 28/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت