الصفحة 56 من 189

, وأعلم › [1] : الله تعالى يقول عن نفسه في كتابه: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?

? ? ? ?: ? سُبْحَانَ الَّذِي بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) الشيعة.

ج / يتبين ملخصًا في المسائل الآتية إن الله تعالى: المسألة الأولى:

قول علماء الشيعة: (إنَّ الربَّ سبحانه هو إمامهم) ؟.

زعموا أنَّ: › أنا ربُّ الأرض الذي يسكن الأرض به › [2] . وقالوا في قول الله تعالى: ? ? ? ? ? أي إمام الأرض ? ? ? ? ? ? ? [3] . وفي قوله تعالى

: ? ? ? ? ? ? ? ? ? يُردُّ إلى أمير المؤمنين ? ? ? [4] . المسألة الثانية: اعتقادهم: (بأنَّ الدنيا والآخرة كلُّها للإمام , يتصرف؟.

رووا عن أبي بصير عن أبي عبدالله ? قال: › أما علمتَ أن الدنيا والآخرة للإمام , يَضعها حيث يشاء , ويَدفعها إلى من يشاء

(1) بحار الأنوار ج 26/ 111.

(2) مرآة الأنوار ص 59 للعاملي.

(3) تفسير القمي ج 2/ 253 وقال علماء الشيعة عن تفسيره: بأنه أصل أصول التفاسير

عندهم (انظر: مقدمة تفسير القمي ص 10) وتفسير البرهان للبحراني ج 4/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت