الصفحة 71 من 189

فيا تُرى كم سوف يكون هذا المصحف الكبير من مجلد وورقة؟. بل ويقول الراوي: إنَّ إمامهم قال: › وما وصفتُ لك بعد ما في الورقة الثانية , ولا تكلَّمتُ بحرف منه › (( ) دلائل). 4) كتابٌ أُنزل على الرسول

-صلى الله عليه وسلم - قبل: روى علماؤهم عن أبي الصادق ? قال: › إنَّ الله عز وجل أنزل على نبيه كتابًا قبل أن يأتيه الموت , فقال: يا محمد , هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهل بيتك ,

فقال: ومن النجيب من أهلي يا جبرائيل؟ فقال: عليُ بن أبي , وكان على الكتاب خواتيم من ذهب , فدفعه النبيُّ ص إلى , وأمره أن يَفكَّ خاتمًا منها ويعمل بما فيه , فَفَكَّ ع خاتمًا وعمل , ثم دفعه ع إلى ابنه الحسن ع ففك خاتمًا .... ثمَّ كذلك أبدًا إلى قيام المهدي ع › [1] . التعليق: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} فالرسول - صلى الله عليه وسلم - هنا كما

يروون يسأل: من هو النجيب , فهو - صلى الله عليه وسلم -

لم يعرفه حتى نزل به الموت! فهذا يعني أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في روايتهم هذه , لم يُعلن من هو النجيب الوصي من أهله , بل لم يعرف ذلك إلا عند وفاته - صلى الله عليه وسلم - { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} . 5) لوح فاطمة رضي الله تعالى عنها: وهو في اعتقاد علمائهم: كتاب منزلٌ من عند الله تعالى على نبيه - صلى الله عليه , وأهداه إلى ابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها , فرووا

* أبي بصير أنَّ أبا عبدالله سأل جابر بن عبدالله عن لوح: › أشهد بالله أني دخلت ع , في حياة رسول الله ص الحسين , ورأيت في يديها , ظننت أنه , ورأيت فيه كتابًا أبيض , شبه لون الشمس ... وفيه أنَّ الله قال: إني لم أبعث

(1) أصول الكافي للكليني ج 1/ 280.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت