الصفحة 77 من 189

أنَّ لأئمتنا مقامًا , لا يبلغه ملك مقرَّب ولا نبيٌ مرسل ›؟؟؟ [1] ومنكر الضروري عندهم , كما تقدم مرارًا. وقال الخميني أيضًا: › فإنَّ للإمام مقامًا محمودًا , ودرجة سامية , وخلافة تكوينية , تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون › [2] وذكر: أنَّ الفقيه الشيعي بمنزلة موسى وهارون عليهما السلام [3] . ولذلك ألمح: إلى أنَّ الخميني أفضل من موسى - صلى الله عليه وسلم - [4] . س 49/ما اعتقاد علماء الشيعة في الإيمان بالركن الخامس وهو الإيمان باليوم الآخر؟. ج/ أوَّلَوا آيات القرآن في اليوم الآخر بالرجعة , كما سوف يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. ورووا: › الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء , ويدفعها إلى من يشاء .. › (

[5] . س من الذي يُسهلُ موت المؤمنين ويُشدِّدُ موت الكافرين في اعتقاد علماء الشيعة؟. ج/ قال شيخهم المجلسي: › يجب الإقرار بحضور النبي والأئمة الاثني عشر ع , عند موت الأبرار والفجار , والمؤمنين والكفار , فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت وسكراته عليهم , ويُشددون على المنافقين ومُبغضي أهل البيت ع , ولا يجوز التفكر في كيفية

ذلك , إنهم يحضرون - كذا - في الأجساد

(1) الحكومة الإسلامية ص 52.

(2) الحكومة الإسلامية ص 52.

(3) الحكومة الإسلامية ص 95.

(4) الخميني والدولة الإسلامية ص 107.

(5) أصول الكافي ج 1/ 409.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت