فهرس الكتاب
ما نحن فيه من أصحابنا , فقال: وما أنتم فيه منهم؟ فقال جعفر: هم والله يزندقونا ويكفرونا ويتبرءون , فقال: هكذا , ومحمد بن علي , وأصحاب جعفر وموسى صلوات , ولقد كان أصحاب زرارة يكفرون غيرهم , وكذلك غيرهم كانوا يكفرونهم .. وقال: جعلت فداك: إنهم يزعمون أنَّا › [1] .
فهذا حال رعيلهم
الأول فكيف بمن أتى بعدهم إلى عصر علماء شيعتهم في العصر الحاضر! وصدق الله العظيم: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?. س 67/ ما المخرج الذي خرجوا به أمام عوامهم من ورطتهم في القول بتحديد. ج/ هو قولهم
بمسألة: › نيابة المجتهد عن الإمام ›!!؟: فقد اختلف قولهم في تحديد النيابة [2] . وفي هذا العصر
: اضطر علماء الشيعة للخروج نهائيًا عن هذا , فجعلوا رئاسة الدولة الإيرانية تتمُّ عن طريق الانتخاب [3] .
(1) رجال الكشي ص 498 - 499.
(2) الخميني والحكومة الإسلامية لمغنية ص 68.
(3) الحكومة الإسلامية). س 68/ ما حكم من أنكر إمامة واحد من الأئمة في اعتقاد. ج/ قال شيخهم
المفيد: › اتفقت الإمامية: على أنَّ من أنكر إمامة أحد من الأئمة ,
وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة , فهو كافرٌ ضالٌ مستحقٌ للخلود في النار › $%& أوائل المقالات ص 44.: فلماذا يَقبلون روايات من أنكر كثيرًا من أئمتهم!!؟ كروايات الفطحية؟ مثل: عبدالله بن بكير؟ ,
وأخبار:
سماعة بن مهران , والناووسية .. ومع ذلك كلِّه , وثَّق علماء الشيعة بعض رجال هذه الفرق , التي أنكرت كثيرًا من
الأئمة (: السؤال 19.