الصفحة 93 من 189

وذكر أبو عبدالله - رضي الله عنه: أنَّ

رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - هو الذي سمَّى أبا بكر - رضي الله عنه - بالصديق [1] . وسُئل أبو جعفر الباقر عن حلية السيف فقال: › لا بأس به , قد حلَّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه › قال:: تقول الصديق , قال: ›

نعم الصديق! نعم الصديق! نعم الصديق! فمن لم يقل له الله له قولًا في الدنيا وفي الآخرة › [2] › حضر أناس من رؤساء الكوفة وأشرافها والذين بايعوا زيدًا , فقالوا له: رحمك الله , ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال ?: ما أقول فيهما إلا خيرًا كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرًا , , وعملا بكتاب الله وسنة , فلما سمع منه , ومالوا إلى أخيه , فقال زيد ?: رفضونا اليوم , ولذلك سموا هذه الجماعة بالرافضة › [3] . وروى عنه شيخهم نشوان

الحميري أنهم لمَّا: › إنْ برئت منهما وإلا رفضناك فقال: الله , حدثني أبي أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي ع: (إنه سيكون , لهم نَبْزٌ يُعرَفون به , فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون) اذهبوا فأنتم الرافضة ›!! [4] . س 72/ هل اتبع علماء الشيعة أئمتهم في اعتقادهم في أبي بكر الصديق - رضي الله. ج/ لا!!

بل لقد أعلن علماء الشيعة التكفير والتفسيق واللعن الله عنه - ولم يتبعوا أئمتهم في ذلك , ومما يعتقدونه فيه - رضي الله عنه: أنه - رضي الله عنه - أمضى , خادمًا للأوثان [5] , عابدًا

(1) تفسير البرهان للبحراني ج 2/ 125.

(2) الصوارم المهرقة ص 235.

(3) ناسخ , تحت عنوان: , للمرزا تقي خان سيبهر.

(4) الحور العين للحميري ص 185.

(5) ذكر ذلك في الصراط المستقيم ج 3/ 155 , والكاشاني في علم اليقين 2/ 707.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت