دَفْنُ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ 7 - لَا خِلَافَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدْفِنَ كَافِرًا وَلَوْ قَرِيبًا إلَّا لِضَرُورَةٍ , بِأَنْ لَا يَجِدَ مَنْ يُوَارِيهِ غَيْرُهُ فَيُوَارِيهِ وُجُوبًا . ; لِأَنَّهُ { صلى الله عليه وسلم لَمَّا أُخْبِرَ بِمَوْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: اذْهَبْ فَوَارِهِ } وَكَذَلِكَ قَتْلَى بَدْرٍ أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ , أَوْ ; لِأَنَّهُ يَتَضَرَّرُ بِتَرْكِهِ وَيَتَغَيَّرُ بِبَقَائِهِ . وَلَا يَسْتَقْبِلُ بِهِ قِبْلَتَنَا ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا , وَلَا قِبْلَتُهُمْ ; لِعَدَمِ اعْتِبَارِهَا , فَلَا يَقْصِدُ جِهَةً مَخْصُوصَةً , بَلْ يَكُونُ دَفْنُهُ مِنْ غَيْرِ مُرَاعَاةِ السُّنَّةِ . وَكَذَلِكَ لَا يُتْرَكُ مَيِّتٌ مُسْلِمٌ ; لِوَلِيِّهِ الْكَافِرِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَجْهِيزِهِ وَدَفْنِهِ , إذْ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ مِنْ دَفْنِهِ فِي مَقْبَرَةِ الْكُفَّارِ وَاسْتِقْبَالِهِ قِبْلَتَهُمْ , وَغَيْرِ ذَلِكَ .
قلت:
مع وضوح هذه النصوص التي تقطع بأن أبا طالب قد مات كافرا ، فإن الرافضة يدعون أنه قد آمن ولا يخجلون من الكذب ، وكأنهم أحرص من الله على هدايته ، وذلك لكونه أبا لعلي وعما للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يذب عنه
فيقال لهؤلاء الحمقى:
هل كان أبو طالب يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قرابة وعصبية أم تدينا ؟
وهو لم يقل كلمة الحق ولو مرة واحدة فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يهدي عمه ولكنه لم ينطق بشهادة التوحيد كبرا وأنفة ، فلن ينفعه عمله يوم القيامة بتاتا
وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد شفع له شفاعة صغرى وذلك بأن له نعلان من نار يغلي منهما دماغه دائما وهو أهون أهل النار عذابا