فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 219

فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا

والأحاديث الصحيحة والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك وقد فخر المنصور على محمد بن عبد الله بن الحسن لما خرج بالمدينة وكاتبه المكاتبات المشهورة ومنها في كتاب المنصور وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم وله أربعة أعمام فآمن به اثنان أحدهما أبي وكفر به اثنان أحدهما أبوك

ومن شعر عبد الله بن المعتز يخاطب الفاطميين

وأنتم بنو بنته دوننا ونحن بنو عمه المسلم

وأخرج الرافضي أيضا في تصنيفه قصة وفاة أبي طالب من طريق علي بن محمد بن متيم سمعت أبي يقول سمعت جدي يقول سمعت علي بن أبي طالب يقول تبع أبو طالب عبد المطلب في كل أحواله حتى خرج من الدنيا وهو على ملته وأوصاني أن أدفنه في قبره فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اذهب فواره وأتيته لما أنزل به فغسلته وكفنته وحملته إلى الحجون فنبشت عن قبر عبد المطلب فوجدته متوجها إلى القبلة فدفنته معه قال متيم ما عبد علي ولا أحد من آبائه إلا الله إلى أن ماتوا أخرجه عن أبي بشر المتقدم ذكره عن أبي بردة السلمي عن الحسن بن ما شاء الله عن أبيه عن علي بن محمد بن متيم وهذه سلسلة شيعية من الغلاة في الرفض فلا يفرح به

(( قلت: كلهم مجاهيل وأفاكين ووضاعين ) )

وقد عارضه ما هو أصح منه مما تقدم فهو المعتمد

(( قلت: لا نقول عارضه ما هو أصح منه حيث يشعر ذلك بأنه صحيح والأخبار التي استدل بها هذا الرافضي الأفاك كذب لا أصل لها ) )

(( وأقول أيضا: كان عليك أيها الحافظ الكبير أن تقول وقد عارض هذا الخبر المفترى حديث صحيح وليس ما هو أصح منه لكي لا يشعر أحد أنه صحيح ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت