فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 55

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني المسلمين

اخوكم من جنوب اليمن (حضرموت) من السادة العلويين الذين ابتلاهم الله بالتغالي في الاولياء والصالحين، اقدم لكم هذه الصفحات راجيا من الله تعالى ان تكون سببا في إظهار مدى ماقد تسببه المعتقدات الصوفية من الابتعاد عن التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى والمغالاه في كرامات الاولياء والصالحين، راجيا توجيهها الى كل من انغمس او على وشك الانغماس في هذه الإفتراءات على الله، لعل الله ان يهديه بها كما هداني

وما دعاني لنشر هذه الصفحات هو النقاش الذي دار بيني وبين مجموعة من قرابتي الصوفية الشباب هداهم الله (يوم امس) حول دعواهم بقدرة الاولياء على احياء الموتى وزيادة العمر وانقاصه والقول للشي كن فيكون واطفاء نار جهنم او رفع السموات وعذرهم في ذلك (ان هذا بقدرة الله) او (انه ربما كان في قلب الولي قصد آخر عند تفوهه بهذه الافتراءات على الله تعالي) من الاشياء التي لو كنت قرأتها في كتاب لضننت انها من خرافات الزمن الغابر او انها افتراءات ضد منهج مخالف لمنج من كتبها، ولكن ما اقشعر له بدني هو اعتقاد قرابتي وبالاخص الشباب منهم حاليا بهذه القدرات وايمانهم بها

ولقد كنت ممن يحضر مجالس الصوفية مع قرابتي ويعجب بعلومهم في الفقه بالرغم من إنكاري لبعض معتقدتها التي يتطرق لها سمعي وكنت اقول لنفسي آخذ منهم الشيء الطيب واترك البطال وكنت اضن ان هذا هو منهج كل من كان يحضر تلك المجالس ولكني وجدت نفسي بين اناس كانت بدايتهم مثلي الا انهم اصبح لا يوجد لديهم حدود في الدين (الولي يخلق - بقدرة الله) (الولي يحي و يميت - بقدرة الله) (الولي ياخذ من عمر هذا وهذا ويضيف لعمر هذا - بقدرة الله) الخ ـ

اخيرا، وبعد ان احمد الله على ان نور لي طريقي ونجاني مما كنت فيه، اوجه كلمة لكل من تهاون في هذا الامور: ـ

الا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله هي الجنة

وان التهاون في هذه المسائل هو من اهداف الشيطان خزاه الله حتى يفاجيء الانسان الموت وعندها يحقق الشيطان وعده ويندم الانسان حين لاينفع الندم

هذه الدراسة هي للشيخ الدكتور سفر الحوالي. وهي عباره عن تغريغ لخمسة أشرطه له يتحدث فيها عن الصوفية وحقيقتها ويرد فيها على بعض علماءهم في الوقت الحاضر مثل علوي مالكي من بلاد الحرمين والرفاعي من الكويت وغيرهم. الجدير بالذكر أن هذه الدراسة كانت عباره عن جواب لسائل من أمريكا استفسر عن الصوفية وعن عقيدتهم ورد عليه الشيخ بخمسة أشرطة شخصية كان الشيخ يخاطب فيها السائل مباشرة. وتعتبر هذه الأشرطة هي من أوائل انتاجات الشيخ قبل أكثر من 15 سنة مضت وتعتبر أيضًا إنطلاقته الحقيقية في مجال الدعوة. وموقع السنة قام بالحصول على هذه المادة والتلكف بطباعتها على شكل نصوص وفاءً منا لعلماءنا وتوصيلًا لعلمهم وإنشاء الله سوف يقوم موقع السنة بطبع مايستطيع من كتب ودراسات العلماء على شكل نصوص نشرًا للعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت