فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 55

الامر مرة بعد أخرى من ذلك الشاب لقيه مرة فقال له مثل مايقول - فضرب الشيخ عليه بيده وقال له أذهب فذهب كأنه امرأة لم يتحرك له شئ.

ومن الكرامات التى يذكرونها أيضًا قال سراج يقولون أن امرأة يقارب عمرها عشرون سنة بدمشق المحروسة اعطاها سيدى تاج الدين نصيبًا صالحًا من الاسرار ثم سكنت المرقب ثم صار الفقراء يترددون الى منزلها - فمر عليها فقيران واقاما مدة واردتهما أحوالًا عظيمة ومكاشفات عجيبة، ثم طمع احدهما نفسه بها لما راى من احسانها وودها وسألها مايسأل النساء فأجابته ظاهرًا واعتقد القبول لاستحكام غفلته - يعنى مغفل! كيف توافق، كيف خلت بهم في الاصل؟ فلما ضاجعها ليلًا وجدها خشبة يابسة فقال لنفسه المكابرة الامارة ... الثديان الين شئ في المرأة فلمسهما فوجدهما كحجرين، فلمس أنفها فلم يجد أنفًا فعند ذلك اقشعر جلده:- هذا مايفعله الاولياء في خلواتهم!

وحسني المجذوب كان إذا رأى شيخ بلدة أو غيره ينزل له عن حمارته يقول أمسك لى رأسها حتى أفعل بها فإذا امتنع سمره في الارض فلم يستطع أن ينتقل خطوة واحدة وان اطاع حصل له خجلًا عظيم من المارة الناظرين اليه مات سنة 917 هذا غير الاول.

وهناك كرامات كثيره ولذلك يقول تعقيبًا عل ذلك قال المناوى وتقدم نظير هذه الكرامات - أى مر على كثير من أئمة تصوف مثل هذه الحكاية انه كان يطلب أن يفعل في الدابة فإذا وافق الرجل صاحب الدابة ويكون أمير البلد المطيبة تسمرت في الارض حتى يوافق ان يفعل فيها الفاحشة علانية.

أحمد بن ادريس - يقولون من كراماته أن شخصًا اشترى له لحمًا ووضعه في ثوبه وادركته الصلاة فصلى معه رضى الله عنه وبعض انقضاء الصلاة ذهب باللحم الى بيته ووضعه في القدر واوقد عليه النار فلم تؤثر فيه شيئًا فأكثر عليه النار فلم تفد فيه شيئًا فأخبر بذلك الشيخ رضى الله عنه فقال: نحن بشرنا أنه من

صلى معنا لم تمسه النار - فمادام اللحمة صلت معنا فإذًا النار لم تمسها - لذلك قلنا لاتستغربوا قولهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قطع من أرض الجنة.

وأبوبكر بن أبى القاسم يقول: روى عنه أنه قال: من رآنى ورأيته دخل الجنة - كذلك أحد ائمتهم قال من رآنى ورآى من رآنى الى سابع من رآى دخل الجنة وضمن ه الجنة وأن هذا ما يحكى عن الشاذلى.

مدين الاشحورى جاءته إمرأة فقالت له هذه ثلاثون دينارًا وتضمن لى عند الله الجنة، فقال الشيخ رضى الله عنه مباسطًا لها ... لايكفى ثلاثين دينارًا قليلة - فقالت لا أملك غيرها - فضمن لها على الله الجنة فماتت فبلغ ورثتها ذلك فجاؤا يطلبون الثلاثين دينارًا من الشيخ وقالوا هذا الضمان لايصح فجاءتهم في المنام وقالت لهم: أشكروا لى فضل الشيخ فإنى دخلت الجنة - فرجعوا عن الشيخ - هذه في الشعرانى جزء 2 صفحة (93) جامع كرامات الاولياء جزء 2 صفحة 249 كما قلت كلها بالجزء والصفحة.

إنظروا الى حد تلاعب الشياطين والجن بهم أنهم جاءوا لتلك المرأة في شكل جن وتعامل الشيخ مع الجن هو الذى يجعله يسخر أمثال هؤلاء.

موسى بن مهيل المردينى يقول النبهانى: وقع ماردين حريق فاحش وفشى في البلد وعظم أمره فاستغاثوا بالشيخ موسى الزولى رحمة الله عليه، فأمرهم بالقاء عكازه في النار فأنطفأت كأن لم تكن! فقال: ان الله وعدنى الا يحترق بالنار مامسته يدى.

أى شئ تمسه يده فما بالك بالمريدين الذين باركهم! ما بالك بالمريدات!

محمد بن على بن محمد صاحب مرباط: من كراماته أن خادمه بافريقيا سافر سفرًا طويلًا فبلغ أهله أنه قد مات فتعبوا وأتوا الى الاستاذ فاطرق ساعة وقال لم يمت بافريقيا - فقيل له قد جاء الخبر بموته فقال انى اطلعت على اهله بالجنة فلم اجده فيها لوم يدخل النار فقيري، ثم جاء الخبر بحياته - عرفتم .. كيف عرف الشيخ انه ما مات ... قال اطلعت على الجنة لم أجده فيها والنار مايدخلها لأنه من تلاميذه.

إذا ... هذا الرجل لم يمت فمايزال حيًا ثم وقع كما قال بدعواهم ويزعمهم وينقلون عن أبى يزيد البسطامى كما نقل الشعرانى جزء 2 صفحة (49) .

يقول: كان لايخطر بقلبى شئ الا أخبرنى به يقول

كان شقيقى البلخى وابوتراب النخشبى قدما على ابن يزيد فقدمت السفرة وشاب يخدم أبايزيد فقال له البلخى: كان معنا يا بنى أو قال يا فتى - فقال: إنى صائم , فقال له أبو تراب وأبو تراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت