فهرس الكتاب
- انظروا الى هذا التحكم.
عبدالرحمن بن محمد الملقب بالسقاف - نور الدويله (فى المشرع الروى) نقل عنه انه اشتهرت فضائله في الافاق - ومن كراماته انه شوهد في مشاعر الحج سنين عديدة، فسأله بعض خواصه هل حججت؟ فقال: أما في الظاهر .. فلا.
وروى أنه رؤى في أماكن متعددة في آن واحد - أنظروا كيف الشياطين تتمثل بأشكالهم وتذهب في أماكن أخرى لتضل العالمين .. وقال تلميذه الشيخ عبدالرحيم بن على الخطيب ماخطر لى في قلبى شئ الا وفعله شيخنا. قال: ومن كراماته أنه أمسك الشمس عن الغروب ومما اخبر به من المغيبات انه قال لزوجته بقرية العز وكانت حاملًا ستلدين غلامًا وسيموت في يوم كذا ... واعطاهم ثوبًا وقال: كفنوه بهذا وسافر وكان الامر كما قال - وقالت بعض زوجاته أنى أبى قد طال به المرض فادع له بالعافية أو بتعجيل الوفاة فقال لها:
سيموت ابوك في يوم كذا فكان كما قال.
وماينسبونه ويدعونه الى مسلم بن يسار التابعى - ان مالك بن دينار رحمه الله رآه بعد موته بسنه فسئل ماعليه فلم يرد قال: ما منعك ان ترد أن ميت كيف أرد ... - انظروا معاناة العقل والتناقض مع العقل ينقلون هذا وينسبونه للتابعيين.
أحمد بن عبدالرحمن السقاف - ينقلون من كراماته انه صلى بجماعة عند قبر هود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام فاعترض عليه بعض الفقهاء في قلبه - يستطيع ان يعترض في قلبه. لم يقدر ان يقول له لماذا تأتى هذا القبر وتأتى بالخرافات - قا: فسلب ذلك الفقيه جميع مافى قلبه من قرآن وعلم والعياذ بالله.
ينقلون عن أحمد بن ابراهيم اليمانى - وهذه تدل على تعذيب النفس ومشابهة الهنود في ذلك - أنه ثبت بالتواتر انه أقام عشرين سنة لايشرب الماء، وأغرب من هذا ماينقلونه عن عيسي ابن النجم.
قال الشعرانى: قال له تلميذه مكث عيسي بوضوء واحد سبعة عشر سنة: بوضوء واحد هذه المدة كلها.
من كرامات مدين الاشمونى - أنه مر به انسان يقود بقرة حلابة - فقال له: احلب لى شيئًا من اللبن اشربه - فقال له"ثور"فصارت في الحال ثورًا حتى ماتت.
ومما يدل على فقدان توحيد الالوهية عندهم مانقله الشعرانى.
قال: كل بدل في قبضة العارف لان ملك البدل من السماء الى الارض، وملك العارف من العرش الى الثرى - ماذا بقى للرحمن جل شأنه؟.
المدعو حسن ابوعلى كان كثير التطورات - ندخل عليه بعض الاوقات تجده جنديًا ثم تدخل فتجده سبعًا، ثم تدخل فتجده فيلًا، ثم تدخل فتجده غلامًا وهكذا.
ينقلون عن موسى ابن مهيل الزولى - انه كان كثير المشاهدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أغلب افعاله بتوقيت منه صلى الله عليه وسلم - يعنى ثمرة حاله - وكان رضى الله عنه يقول للصبى بلسان فصيح، ولايزال يتكلم من ذلك الوقت - يعنى ينطق الطفل.
شيخ آخر يذكره الشعرانى 2: 88 كان اذا تذكر من اصحابه الغائبين عن المائدة يأكل الشيخ عنهم لقمة أو لقمتين فتنزل في بطونهم في أى مكان كان. ثم يجيئون ويعترفون بذلك.
داوود بن مخلا ينق عن شيخه الشاذلى أنه قال: طوبى لم ن رآنى أو رآى من رآنى، ويقسم أن الشاذلى يقول والله مامن ولى لله كان أو هو كائن الا وقد اظهره الله عليه وعلى اسمه ونسبه وحسبه وحظه من الله عز وجل - ويقول الشاذلى ايضًا مادة كل نبى وكل وفى في الاسلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن من الاولياء من يشهد عينًا ومنهم من تخفى عليه عينه ومادته فيفنا فيما يرد عليه ولايشتغل بطلب مادته، بل هو مستغرق بحاله لايرى غير وقته.