فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 124

6-قال الموسوي عن جابر الجعفي [16/58-59] : «..قلت: ومع ذلك فقد احتجّ به النسائي وأبو داود فراجع حديثه عن سجود السهو من صحيحهما» هكذا قال هذا الجاهل؛ فإنه إخراج أبي داود [1] والترمذي لحديثه لا يعد تعديلًا له إطلاقًا، وقد روى له أبو داود حديثًا واحدًا فقط لا كما تُشعره عبارة هذا الموسوي, في الوقت الذي قال عنه أبو داود نفسه: «ليس عندي بالقوي في حديثه» وقال أيضًا: «وليس في كتابي عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث» وقال النسائي: «متروك» [2] .

7-وفي تحامق وجهل فاضح قال الموسوي في ترجمة سليمان بن مهران الأعمش [16/74] : «...وأظن أنّ المغيرة ما قال: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم، إلاّ لكونهما شيعيين..» هذا ما هداه إليه عقله, وفاقد الشيء لا يعطيه، وإلا فإن هذا القول لا علاقة له بالتشيع إطلاقًا، ولا يقول ذلك إلاّ الحمقى المتحاملون، وقد بيّن الذهبي في الميزان [3] أن المراد من ذلك هو التدليس الذي كانا يمارسانه في بعض روايتهما، وأعني به الرواية بالعنعنة وعدم التصريح بالتحديث، فهذا هو سبب كلام المغيرة وغيره في الأعمش وأبي إسحاق لا كما شاغب به هذا الموسوي بسوء فهمه أو قصدٍ، ومثله في ترجمة أبي إسحاق السبيعي رحمه الله، وانظر: [16/97] .

(1) سنن أبي داود مع عون المعبود (3/246) .

(2) التهذيب (1/284 - 285) .

(3) ميزان الاعتدال (3/316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت