فهرس الكتاب
19-قال الموسوي: «ومثله ما أخرجه البزار من أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ بيد علي فقال: (إنّ موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك) ثمّ أرسل إلى أبي بكر أن سدّ بابك، فاسترجع ثمّ قال: سمعًا وطاعة, ثمّ أرسل إلى عمر, ثمّ أرسل إلى العبّاس بمثل ذلك، ثم قال صلى الله عليه وآله: (ما أنا سددت أبوابكم, وفتحت باب علي, ولكن الله فتح بابه, وسدّ أبوابكم) » وأشار في الهامش [16/147] إلى وجوده في كنز العمال, ولم ينقل الموسوي نص تخريج صاحب الكنز له؛ لأن فيه بيان ضعفه, فقد ذكره صاحب الكنز وعزاه للبزار وقال: «وفيه أبو ميمونة مجهول» [1] وقد نقل الذهبي في ترجمته من الميزان عن الدارقطني أنه قال فيه: «مجهول يترك» [2] وهو غير الفارسي الثقة، وأشار إلى ضعف هذا الحديث أيضًا الهيثمي في مجمع الزوائد بقوله: «وفي إسناده من لم أعرفه» [3] فلينظر الشيعة إلى إمامة هذا، وما يمارسه من تلبيس وتدليس.
(1) كنز العمال (36521) .
(2) ميزان الاعتدال (7/434) .
(3) مجمع الزوائد (9/115) .