فهرس الكتاب
وهي ما يتوقف الإيمان به على مجرد ورود الوحي به، وليس للعقل في إثباتها أو نفيها مدخل، كأشراط القيامة، وتفاصيل البعث والجزاء، ونحو ذلك. والبحث في السمعيات أو الغيبيات يكون من حيث اعتقادها، وهو يقوم على دعامتين اثنتين هما:
أولًا: الإقرار بها مع التصديق، ويقابله الجحود والإنكار لها.
ثانيًا: الإمرار لها مع إثبات معناها، ويقابله الخوض في الكنه والحقيقة، ومحاولة التصور والتوهم بالعقل بعيدًا عن النقل.
وضابط السمعيات: أن العقل لا يمنعها، ولا يقدر على ذلك، ولا يوجبها، ولا يقدر على ذلك، فمتى ما صح النقل عن الله سبحانه وتعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن الواجب اعتقاد ذلك والإقرار به، ودفع كل تعارض موهوم بين شرع الله وهو الوحي، وبين خلقه وهو العقل، والقاعدة الذهبية أنه لا يتعارض نقل صحيح مع عقل صريح عند التحقيق.
(1) مناهل العرفان في علوم القرآن الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني (1/12) .
(2) المصباح المنير (1/124، 125) ، والقاموس المحيط ص352.
(3) المفردات للراغب الأصفهاني ص108.
(4) المستصفى للغزالي (1/21) .
(5) التعريفات للجرجاني ص 112.
(6) انظر: معجم مقاييس اللغة (6/90، 91) .
(7) درء التعارض بين العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية (1/306) .
(8) شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ الغنيمان (1/38) .
(9) العقد الثمين في بيان مسائل الدين للسويدي ص66.
(10) يقول البيجوري:"هو إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته، والتصديق بها ذاتًا وصفات وأفعالًا". شرح جوهرة التوحيد للشيخ إبراهيم البيجوري ص10.
(11) أشرطة"شرح السفارينية"للشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
(12) مدارك التنزيل وحقائق التأويل. النسفي (3/515) .
(13) المصدر السابق (3/515) .
(14) المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة. د. إبراهيم البريكان ص9.
(15) أشرطة شرح السفارينية للشيخ ابن عثيمين.
(16) المصباح المنير (2/421) ، والقاموس المحيط ص383، 384، ولسان العرب (9/309-312) .
(17) المعجم الوسيط (2/637) .
(18) المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية ص8.
(19) المصدر السابق ص10.
(20) معجم مقاييس اللغة (1/ 133-135) .
(21) رواه مسلم (9) من حديث عمر رضي الله عنه.
(22) رواه البخاري (7001) ، ومسلم (24) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(23) راجع ص2.
(24) جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي (1/263) .
(25) الشرح والإبانة ص122.