الصفحة 1 من 22

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد:

فإن الباعث على كتابة هذه الكلمة هو

بيان مسألة العذر بالجهل في المسائل الاعتقادية

وقد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على اعتبار الجهل عذرًا من الأعذار الشرعية التي يعذر بها المرء ، وتقيل عثرته في حال وقوعه بسببها في الخطأ، سواء كان هذا الخطأ في سواء كان في المسائل الاعتقادية أوالعملية من صلاة وصوم وزكاة وغيرذلك لا فرق بين ذلك كله،

وهناك خلاف وقع بين العلماء في مسألة العذر بالجهل في مسائل الاعتقاد فذهب جلُّه العلماء إلى اعتبار العذر بالجهل ممن لم تُقَم عليه الحجَّة ، و ذهب آخرون إلى عدم اعتباره مع أن تفريق الجهل إلى نوعين: جهل في الفروع يعذر وجهل في الأصول لا يعذر ، لا أصل له عند السلف ، وهو باطل يعلم بطلانه من سياق أدلة في إثبات شرعية العذر بالجهل ، حيث اتضح أن الجهل حيثما وجدت أسبابه ودواعيه التي لا يمكن دفعها يعذر صاحبه ، سواء كان جهله في المسائل الأصولية العقدية أو كان في مسائل الفروع العملية ، قول محدث مردود لم يقل به الصحابة ،ولا السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم ، وهو قول مأثور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت