‹
الصفحة 42 من 42

فإن تقصير بعض علماء أهل السنة ودعاتهم تجاه هذا الانحراف الخطير ـ الردة - كان سببًا مساعدًا في ظهوره واستفحاله، فلو أن علماء أهل السنة ودعاتهم قاموا بواجب التبليغ لدين الله- تعالى- وإظهار عقيدة التوحيد، والتحذير من الردة وأنواعها ووسائلها لما كان لمظاهر الكفر أن تنتشر كما هي عليه الآن.

إن الناظر إلى إخواننا من أهل السنة يرى تواكلًا وكسلًا، وتحميلًا للتبعات والمسؤوليات على الآخرين، وتلاومًا فيما بينهم، ألا فليجتهد الجميع في الحرص على ما ينفع، وأن نسعى في تبليغ ديننا والتحذير ما يضاده ويناقضه (ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة، وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين) [1]

(1) هذه العبارة سطّرها العلامة عبد الرحمن السعدي، في القول السديد، ص 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت