وقال القرضاوي:"أدعو إلي التقريب بين المذاهب، وأؤيد حزب الله في مقاومته، ولكن لا أقبل أن يخترقوا بلادنا،وأحذر من وقوع مذابح مثلما يحدث في العراق إذا حدث اختراق كبير شيعي لمصر، فيجب أن نكون علي يقظة".…
وذكر القرضاوي لقاءه كبار المسؤولين في إيران، مشيرًا إلي أنه"طلب منهم ضرورة الكف عن الكلام بأن القرآن ناقص فأغلبهم يؤمنون بأن القرآن كلام الله ولكن يقولون هذا ليس القرآن كله , وقالوا إن مصحف فاطمة كان ضعف هذا المصحف".
وقد طالبتهم بالتوقف عن سب الصحابة، فهم يتقربون إلى الله بسبهم ولعنهم ، وأحب أن أقول أن التقارب ليس معناه أن يتحول السُني إلى شيعي يسب الصحابة ويعتقد النقص في القرآن .أ.هـ
وقد لامني البعض قائلا:
إن رسالتك هذه تفتقد النزاهة والحيادية حيث التركيز على مثالبهم وفضائحهم وعقائدهم المنحرفة ولم تذكر محاسنهم ووجههم الأبيض.
وهذا بالطبع خطأ مني -وكل ابن آدم خطاء- وها أنا ذا استدرج هذا الأمر الآن واذكر لحضراتكم شيئا يسيرًا من محاسنهم خشية الإطالة والملل.
فمن محاسنهم أخي الحبيب:
أنهم تحالفوا مع الصليبيين في الأندلس ومصر والشام وكانوا شوكة في ظهر الإسلام.
ومن محاسنهم أيضا أنهم تعاونوا مع التتار حتى استولوا على بغداد، كما حاولوا قتل عماد الدين زنكي ونور الدين محمود والقائد العظيم صلاح الدين الأيوبي.
ومن محاسنهم أنهم تآمروا على الدولة العثمانية وعرقلوها كثيرًا عن فتوحاتها، وقتلوا الخليفة المستعصم بالله وقتلوا معه -في ساعة واحدة- مائتي وألف شخصية من العلماء والوجهاء والقضاة .
وهم الذين سلموا أرض المسلمين في باكستان الشرقية لقمة سائغة للهندوس.
وانظر الآن إلى جرائمهم ضد أهل السنة في العراق (تابع أخبارهم على الفضائيات)
فمحاسنهم أكثر من أن تحصى ومن أراد الاستزادة فعليه بكتب التاريخ، وأخص بالذكر كتاب (الحروب العثمانية الفارسية وأثرها في انحسار المد الاسلامي)