الصفحة 12 من 26

19.أن:"أحد شيوخهم د. محمد مهدي صادقي يقول: مكة المكرمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشد من اليهود" (3) .

20.أنهم:"في سبيل الوصول لأغراضهم قد يدخلون في الجهات الأمنية في الدول الإسلامية ، ليتمكنوا بواسطة ذلك من التسلط على عباد الله الصالحين ، وإلحاق الضرر والأذى بمخالفيهم" (4) .

21.أنهم:"يعيشون في وسط المسلمين ، ويتسمون باسم الإسلام ، وهم يتحينون أدنى فرصة للقتل" (5) .

22.أنه:"مهما بذل المسلم لهم من المال ، أو أسدى لهم من المعروف ، أو قدم من البر والصلة فإنه لا يستطيع أن يزيل ذلك الحقد الأسود المرير ، أو يمتص تلك الضغينة أو يذيب جبالًا من الكراهية والبغضاء غرستها تربية الأيام والليالي في الصغر وكونتها آلآف من الصفحات السود في مدونات جعلوا لها صفة القداسة، وصاغتها مناسك الزيارات وأدعيتها ، وليالي الحسينيات وتمثيليات العزاء في المحرم ، مما لا يخطر على بال من لم يخض في تراث الروافض وواقعهم" (1) .

23.أنهم:"حين يعيشون في دول سنية ، أو دول لا تدين بمعتقدهم ، يتجه جهدهم إلى العمل والتخطيط للتمكين لمذهبهم وبني جنسهم ، وإلحاق الضرر بغيرهم ، ومن يقرأ ما فعله ابن يقطين بالمساجين والمساكين ، ويرى محاولات الروافض الدائبة في التسلل إلى أجهزة الأمن من مخابرات وشرطة ومباحث ، وكذلك التغلغل في جيوش الدول الإسلامية يعرف أن هدفهم من ذلك ليس خدمة الدولة ولا الدفاع عنها ضد خطر أعدائها ، ولكن استغلال هذه الأجهزة في العدوان على المسلمين ، ونصرة الرافضة ومذهبهم كلما لاحت الفرصة" (2) .

24.أنهم يقولون:"سنحرر الكعبة والقدس وفلسطين من أيدي الكفار" (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت