2."من سكت عن إنكار الكفر مع القدرة عليه ، فقد أهمل ما أمر الله به في كتابه: من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وترك الإنكار على ما هو كفر بواح ، وأهمل ما هو أعظم أعمدة الدين وأكبر أساطينه ، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فلا بكتاب الله عمل ، ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدى" (1) .
3."فالواجب علينا إذا رأينا إعلاناتهم هذه وأعمالهم ، أن ننكر عليهم ، وأن نسعى إلى ولاة الأمور ونأمرهم بأن يأخذوا على أيديهم فلا يظهروا بدعتهم في بلاد الإسلام ، ومن أراد أن يظهر بدعته فليذهب إلى البلاد التي يحكمها الرافضة ... هنالك يفعلون ما يريدون ، أما بلاد تحكم بالشريعة فلا يجوز أن يمكّنوا من إظهار هذه البدعة" (2) .
متفرقات
1."جملة من الأوجه في كون سب الصحابة ناقضًا من نواقض الإيمان:"
أ- أن في سب الصحابة - رضي الله عنهم - تكذيبًا للقرآن الكريم ، وإنكارًا لما تضمنته الآيات القرآنية من تزكيتهم والثناء الحسن عليهم.
ب- أن سب الصحابة - رضي الله عنهم - يستلزم نسبة الجهل إلى الله تعالى ، أو العبث في تلك النصوص الكثيرة التي تقرر الثناء الحسن على الصحابة وتزكيهم.
ج- من سب الصحابة - رضي الله عنهم - ورماهم بالكفر أو الفسق ، فقد تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم وآذاه ، لأنهم أصحابه الذين رباهم وزكاهم ، ومن المعلوم أن تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم كفر وخروج عن الملة.
د- أن سب الصحابة - رضي الله عنهم - والطعن في دينهم هو طعن في الدين ، وإبطال للشريعة ، وهدم لأصله ، لعدم توافر الناقل المأمون له.
هـ- أن سب الصحابة - رضي الله عنه - يستلزم تضليل الأمة المحمدية ، ويتضمن أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة شرارها ، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام" (1) ."