فهرس الكتاب
10]) ومقصده من هذا القيد (بلا فصل) في تعريف الإمامي ومخالفه هو ان الإمامي يعتقد ان عليًا t الخليفة بعد النبي r مباشرةً بلا فصل أي انه الخليفة الاول بعد النبي r وهو متضمن النفي لخلافة أبي بكر التي نالها بعد النبي r مباشرةً، وأما أهل السنة (المخالفون) فيعتقدون أن عليًا t خليفةً للنبي r ولكنه الرابع بعد الخلفاء الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمانy) وليس الأول.
( [11] ) إرشاد السائل- السيد الگلپايگاني ص199 رقم السؤال742.
( [12] ) اللمعة الدمشقية ج1 ص248 لشهيدهم الثاني وهو محمد بن جمال الدين مكي العاملي المتوفي سنة 966هـ.
( [13] ) الشهاب الثاقب للبحراني ص254، ومراده من المُقَدِّم فيها أي الذي يقدم أبا بكر وعمر على علي (رضي الله عنهم جميعًا) في الخلافة.
( [14] ) نفس المصدر السابق ص228.
( [15] ) ومراده بالعامة هم المخالفين أي أهل السنة بجميع فرقهم كما سيظهر بجلاء في الكلام التالي لآيتهم العظمى محمد سعيد الحكيم عند تعريفه للعامة والمخالفين فتدبر.
( [16] ) مستمسك العروة الوثقى للحكيم ج5 ص366.
( [17] ) المحكم في أصول الفقه - السيد محمد سعيد الحكيم ج6،ص194،وهكذا فأينما وردت لفظة"العامة"فالمقصود بها أهل السنة ، وهنا أود الإشارة إلى ضرورة التفريق بين هذه اللفظة وبين لفظة"العوام"فإن المقصود بها البسطاء من الشيعة الإمامية .
( [18] ) مقصود الخوئي بالولاية التي لا يؤمن بها أهل السنة هي بمعنى حصر الخلافة بعد النبي r في اثنى عشر واليًا (امامًا) ومنعها عن غيرهم من كبار السابقين من المهاجرين والأنصار ،وهذا المعنى للولاية لا يؤمن به أهل السنة قطعًا ، إلا أن هناك معنىً آخر للولاية وهو محبة أهل البيت وإجلالهم وتوقيرهم وهذا ثابت عند أهل السنة ، وسوف نستعرض معنيي الولاية في الفصل الحادي عشر من هذا الكتاب بشيء من الاختصار ومن أراد التفصيل فليرجع الى الدراسة الأصلية.
( [19] ) كتاب الطهارة ج9 ص94.