كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للزبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فاستوعب النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ للزبير حقه وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي فيه أراد سعة له وللأنصاري فلما أحفظ الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم استوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم قال عروة قال الزبير فما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك قول الله تبارك وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية ... قال شعيب ومستقبلة اتحاد الماء كالمقاري ... 708 حدثنا هارون بن عبدة أنا عبد الله بن الزبير ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار عن سلمة رجل من ولد أم سلمة عن أم سلمة أن رجلا خاصم الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير فقال الرجل إنما قضى له لأنه ابن عمته فأنزل الله تبارك وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك الآية 709 حدثنا إسحاق أنا محمد بن يزيد عن جويبر عن الضحاك حرجا مما قضيت قال إثما ... 710 حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة ثنا أبو عاصم عن عيسى بن ميمون المكي ثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد حرجا مما قضيت قال شكا 711 حدثنا عمرو بن بينها أنا إسماعيل عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال كان رجل من الأنصار ممن يزعم أنه مسلم بينه وبين رجل من اليهود خصومة فجعل الذي من الأنصار يدعو اليهودي إلى أن يحاكمه إلى أهل دينه لأنه قد علم أنهم يأخذون الرشوة في الحكم وكان اليهودي يدعوه إلى أن يحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو قال إلى المسلمين لأنه قد علم أنهم لا يأخذون الرشوة في الحكم فاتفقا على أن يتحاكما إلى كاهن من جهينة فنزلت ألم عتر إلى الهذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا ألى الطاغوت إي إلى الكاهن وقد أمروا أن يكفروا به قال أمر هذا في كتابه وأمر هذا في كتابه ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا حتى بلغ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية قال أبو عبدالله قالوا فهذا الذي ظن أنه صلى الله عليه وسلم مال إلى الزبير لقرابته منه فخرج بذلك من إيمانه فأنزل الله تبارك وتعالى فيه القرآن فكيف يكون به مؤمنا من يرد عليه السنة الثابتة المعروفة برأيه أو برأي أحد من الناس بعده تعمدا لذلك أو شكا فيها أو إنكارا لها حين لم توافق هواه ثم يزعم أنه مؤمن ثم الله مستكمل الإيمان من ثابتة الأخبار التي روتها علماء الأمة بالأسانيد الثابتة عن رسول صلى الله عليه وسلم أنه جعل العمل من الإيمان فيقول هو ليس كذلك جحودا بذلك أو شكا فيه أو كيف يكون به مؤمنا من يأتيه الخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر بكذا أو نهى عن كذا فيقول قال أبو فلان كذا خلافا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وردا لسنته أم كيف يكون به مؤمنا من تعرض سنته على رأيه فما وافق منها قبل وما لم يوافقه منها احتال لردها ألا ينظر الشقي على من اجترأ وبين يدي من تقدم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون وقال الله تبارك وتعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فنهى الله المؤمنين أن يتقدموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهاهم أن يرفعوا أصواتهم النبي صلى الله عليه وسلم أو يجهروا له بالقول كجهر بعضهم لبعض إعظاما له وإجلالا وأعلم أن ذلك يحبط أعمالهم فكيف بمن جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره في دين الله وأحكامه ملتين ثم يؤخر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقدمه إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا يوافقه قال هذا منسوخ فإذا حدث عنه بما قال هذا شاذ فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنسوخ ومنه محمود ثم من رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاذ ومنه المعروف ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتروك ومنه المأخوذ ... 712 وقد حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنتي فليس مني 713 حدثنا