الصفحة 12 من 21

عن أنس بن مالك، قال: قدمت على الحجاج في حاجة لي فأقمت أيا ما أختلفت إليه فلا يأذن لي قال فجئت يوما فوقفت على بابه فصحت أنس بن مالك أنس بن مالك فسمع صوتي فإدخلني فإذا به يعرض خيلا له وإذا كراسي بموضعه فأشار بي إلى كرسي منها فجلست عليه فما استقررت جالسا حتى قال لي يا أنس أين هذه الخيل من خيل رسول الله صلى الله عليه قال أنس فانتشر منخراي وارتفعت قصبة أنفي من شدة الغضب فقلت له يا حجاج وابن أم حجاج ما ذكرك خيل رسول الله صلى الاله عليه كان يعدها لله وللجهاد في سبيله مع خيلك هذه التي أعددتها للرياء والسمعة فقال والله لقد هممت أن أمد من يأخذ برجلك فيسحبك ظهر البطن حتى يأتي بك إلى الحش فقلت والله ما قدرك الله على ذلك ولقد علمني رسول الله صلى الله عليه كلمات إذا أنا قلتهن أمنت بإذن الله من شر الجن والإنس والهوام ولقد قلتهن في يومي هذا فما جعل الله لك علي من سبيل ثم نهضت وتركت حاجتي فأتيت [ق34/أ] منزلي فما استقررت فيه جالسا إلا وإنسان يدق الباب فقلت لابني انظر من هذا الذي يدق الباب قال فخرج ثم رجع إلي فقال هذا محمد بن الحجاج فقلت أدخله قال فدخل ومعه ثلاثون ألف درهم يحمل فقال لي ابن أبي وإن كان قد قال لك ما قال فإنه راجع إلى ما تحب خذ هذه الثلاثين ألف درهم فانتفع بها وعلمني الكلمات فقلت له أما الدراهم فلا حاجة لي بها وأما الكلمات فوالله ما أنت ولا أبوك لهن بأهل والكلمات الله أكبر الله أكبر الله أكبر بسم الله على نفسي وديني بسم الله على قلبي ويدي ومالي بسم الله على كل شيء أعطاني ربي بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي في جميع أسمائه الشفاء بسم الله افتتحت وعلى الله توكلت بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم الله الله الله ربي لا شريك له الله أعظم وأجل وأعزّ، مما أخاف وأحذر، الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم اللهم إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت