في جزء السادس من"فضائل القرآن ومعالمه"تأليف أبي الحسين الحجاجي. [1]
2 -قرأت في"جزء العاشر من فوائد"أبي حامد أحمد بن محمد بن سالم [2] - وعليه سماع: محمد بن عبد الله بن دينار [3] - حدثنا عبد الله بن الرماح، [4] قال: حدثنا عبدة عن أبي جناب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى قال كنت جالسا عند النبي صلى الاله لعيه إذ جاءه أعرابي فقال إن لي أخا وجعا فقال ما وجع أخيك قال به لمم قال اذهب فأتني به فجاءه به فأجلسه نبي الله صلى الله عليه بين يديه فسمعته عوذه فاتحة القرآن وأربع أيات من أول البقرة وآيتين من وسطها وإلهم إله واحد وآية الكرسي وثلاث آيات من خاتمتها وأية من أو آل عمران أحسبه أشهد أن لا إله إلا هو وآية من الأعراف إن ربك الله الذي وآية من المؤمنين ومن يدع مع الله إلها أخر لا برهان له به وآية من الجن وأنه تعالى جد ربنا وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من أتخر الحشر وقل هو الله أحد والمعوذتين فقام الأعرابي قد بأ ليس به باس. [5]
رقية أخرى
(1) هو: محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح أبو الحسين النيسابوري الحجاجي الحافظ، تقدم في سند الحديث.
(2) أحمد بن محمد بن سالم أبو حامد السالمي النيسابوري. انظر:"تاريخ بغداد" (6/ 160) ،"تاريخ الإسلام" (6/ 690) .
(3) هو: محمد بن عبد الله بن دينار أبو عبد الله المعدل الزاهد من أهل نيسابور.
(4) هو: قاضي نيسابور، العلامة، أبو محمد عبد الله بن عمر بن الرماح البلخي، النيسابوري.
(5) ضعيف جدا تقدم تخريجه في الحديث السابق.