قال حدثني المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن الحسن عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه أنه قال ينفع بإذن الله من البرص والجذام [ق32/ب] والبطن والسل والحمى والنفس أن يكتب بزعفران أو بعسل أو بمشق أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والعامة ومن شر العين اللامة ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر أبي قترة وما ولد ثلاثة وثلاثين من الملائكة فقالوا ومن وصب بأرضنا قال خذوا تربة من أرضكم فامسحوا نواصيكم رقية محمد صلى الله عليه لا أفلح من كتمها أبدا أو أخذ عليها صفرا ثم يكتب فاتحة الكتاب وأربع آيات من أول البقرة والآية التي فيها تصريف الرياح وآية الكرسي والآيتين اللتين من بعدها وخواتيم سورة البقرة من موضع لله ما في السموات وما في الأرض إلى أخرها وعشر آيات من أول آل عمران وعشر من أخرها وأول آية من النساء وأول آية من المائدة وأول أية من الأنعام وأول أية من الأعراف والآية التي في الأعراف التي في يونس من موضع قال موسى ... السحر إن الله سيبطله أن الله لا يصلح عمل المفسدين والآية التي في قوله ألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى وعشر آيات من أو والصافات وقل هو الله أحد والمعوذتين تكتب في إناء نظيف ثم تغسله ثلاث مرات بماء نظيف ثم تحسوا منه الوجع ثلاث حسوات ثم يتوضأ منه [ق33/أ] كوضوء الصلاة ويتوضأ قبله وضوء الصلاة حتى يكون على طهره ثم يصبه على رأسه منه وصدره وظهره ولا يستنجي بها ثم يصلي ركعتين يصنع ذلك ثلاثة أيام يكتب في كل يوم كتابا. [1]
(1) حديث ضعيف جدا مداره على ليث وقد اضطرب في سنده ومتنه كما سيأتي.
فقد أخرجه الدارقطني في"المدبج"كما في"التفسير" (10/ 316) ، و"التذكار"للقرطبي (ص303) ، وابن منده في"مجالسه" (35ق/ب/م 35 الظاهرية) - ومن طريقه أبو منصور الديلمي - كما في الغرائب الملتقطة"لابن حجر (8937/هامش الفردوس) - من طريق السري بن يحيى، بهذا الإسناد. ولفظ ابن منده مختصرا."
قال ابن منده: غريب من حديث السري بن يحيى.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (187) وأبو يعلى (2416 و2417) عن عبد الأعلى بن حماد، والبزار (4716) ، من طريق العباس بن الوليد، والطبراني في"الأوسط" (6093) من طريق علي بن الحسين، جميعا عن المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن أبي فزارة، عن سعيد بن جبير، أو مقسم عن ابن عباس، وقال معتمر: مرة عن ليث، عن أبي فزارة، عن مقسم، عن ابن عباس، يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:"هذه الكلمات دواء من كل داء أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة وشر العين اللامة، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر أبي قترة وما ولد، ثلاث وثلاثون من الملائكة أتوا ربهم فقالوا: وصب وصب بأرضنا فقال: خذوا تربة من أرضكم وامسحوا بوصبكم رقية محمد صلى الله عليه وسلم من أخذ عليها صفدا أو كتمها أحدا فلا أفلح أبدا."
قلت: مداره على ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط جدا و لم يتميز حديثه فترك، وقد اضطرب في سنده ومتنه كما تقدم وقد خولف في متنه، فهو عند البخاري في"صحيحه"" (3371) وغيره، من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة."