فهرس الكتاب
وهو من طريق عبد الله بن حسين المصيصي في بعض طرقها وذكروا فيها نكارة أيضًا، فعلى هذا فثبوت هذه الأبيات أو صحبه سمحج الجني فيها نظر.
نعم وجد من الجن من هو صحابي مثل زوبعة وصحبته ثابتة، وهم مرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو رسول إلى الجن والأنس {وما أرسلناك إلا كافةً للناس بشيرًا ونذيرًا} {لأنذركم به ومن بلغ} {وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى مصدقًا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم * يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويُجركم من عذابٍ أليم * ومن لا يجب داعي الله} إلى آخر الآيات، وهكذا {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنًا عجبًا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدًا} (( لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا كان في النار ) )فرسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الجن والأنس أمرٌ متيقن في الكتاب والسنة وبإجماع أهل العلم ولم يخالف في ذلك إلا بعض الشذاذ. والكلام على صحة ثبوت قصة سمحج ما أراها ثابتة أعني هذه الأبيات.
السؤال الثامن عشر: كان رجل في الجاهلية يُدعى أبا حمزة تزوج بامرأة فأنجبت له بنتًا فغضب عليها وهجرها، فسمعها ذات يوم وهي تداعب أبنتها وتقول: