الصفحة 1 من 297

بسم الله الرحمن الرحيم

1 ... قَالَ مُحَمَّد هُوَ ابنُ مَالِك ... أَحْمَدُ رَبِّي اللَّهَ خَيْرَ مَالِك

(قَالَ [1] مُحَمَّد هُوَ) الإمام [2] العالم [3] العلامة [4] أبو عبد الله جمال الدين بن عبد الله (ابنُ مَالِك) الطائي نسبًا [5]

(1) أوقع الماضي موقع المستقبل إما لأنه لم يقل الخطبة إلا بعد التأليف أو لأنه نزل ما لم يحصل منزلة ما حصل لتحقيق الحصول على حد قوله تعالى أتى أمر اللهـ اهـ. . . أو لأنه أقام المسبب مقام السبب فالمسبب القول والسبب معرفة الحكم والقدرة على النظم فلما حصل عنده السبب عبر عنه بمسببه لأن العرب تقول هذا كقوله: ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت * إن الكلاب طويلة الأعمار. وعكسه كقوله: أكلت دما إن لم أرعك بضرة * بعيدة مأوى القرط طيبة النشر اهـ

(2) الإمام لغة المقتدى به أيا كان ومنه الطريق وبه فسر قوله تعالى وإنهما لبإمام والسطر كقوله: يا دار أسماء قد أقويت بالساج * كالوحي أو كإمام الكاتب الهاجي. وخيط الدار كقوله: وربيته حتى إذا تم واستوى * كمخة ساق أو كمتن إمام. واصطلاحا المقتدى به في الفن خاصة.

(3) العالم لغة اسم فاعل من علم ضد جهل واصطلاحا من استوت عنده الفنون في مرتبة يعلمها أو صالح لأن يعلمها واشتغل بها بدليل أن مالكا سئل عن أربعين مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها لا أدري وهو من أدرى الناس للحديث يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل ولا يجدون عالما كعالم المدينة فبان أن العلم يكون بالقوة والصلاح. ومن كان يهوى أن يرى متصدرا * ويكره لا أدري أصيبت مقاتله اهـ

(4) أي كثير العلم والصفة للمبالغة والتاء لتأكيدها وسيأتي في قوله وبالغت سماعا ووكدتها قياسا اهـ

(5) تمييز محول عن فاعل وطيئ من قحطان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت