الصفحة 113 من 297

(ذائكا) في ذلك (وقد روى ابن مالك ذانيكا) لغة في ذانك بالتشديد حيث أبدلوا ثاني المتضاعفين ياء وقرأ ابن مسعود فذانيك برهانان (عن بعضهم وهكذا تانيكا) في تانك بالتشديد [1] (وبأريت) موافقة أخبرني مغنيا لحاق علامات الفرعية بها عن لحاقها بالتاء [2] وليس الإسناد إليه مزالا عن البناء خلافا للفراء [3] (وبها [4] قد اتصل ذا الكاف والنجا) بمعنى أسرع (رويد) بمعنى أمهل اسمي فعلين لا مصدرين فيكون الكاف مضمرا (حيهل) بمعنى أقبل أو أقدم أو عجل (حسبت) وحمل [5] عليه قوله:

(1) بإبدال ثاني المثلين ياء.

(2) لا العلمية فهمزتها للاستفهام والكاف فيها ضمير نصب تجب مطابقته للتاء نحو أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين أو ذاهبتين وأرأيتم كم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات لأن ذلك جائز في أفعال القلوب قال أضمر الفاعل الخ ويقال في جوابها نعم أو لا.

(3) فقال التاء حرف خطاب والكاف فاعل ويرده صحة الاستغناء عن الكاف وأنها لم تقع مرفوعة وقال الكسائي التاء فاعل والكاف مفعول ويلزمه أن يصح الاقتصار عليه اهـ. . ورجع ابن مالك في توضيحه إلى مذهبه فخرج ما عسيتم أن يفعلوا بي على أن الهاء والميم فاعل والتاء حرف خطاب وأن يفعلوا بي ساد مسد مفعولي عسى لتضمنها معنى حسب وبهذا ينتصر للفراء في أرأيتك اهـ. . أحمد بن كداه: بعد أريتك بمعنى أخبر * يجيء منصوبا ولا تستأخر * آخي بها إلا عن العجيب * وأوجب إن أتيت بالمنصوب * أو لم تجئ من بعدها استفهاما * حتما به تبين المراما * مقدرا أو ظاهرا عنهم وقع * نحو أريتك الرجيل ما صنع * وبعضهم قد جعل الرجيل مع * ما بعد مفعولين أعني ما صنع * ونزع خافض الرجيل قد حكاه * بعضهم ولا محل لسواه * أو ذا على حذف مضاف قدره * قبل الرجيل بعضهم أي خبره.

(4) بمعنى خذ نحو هاك حروف الجر وأريتك هذا الذي كرمت علي.

(5) الفارسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت