فهرس الكتاب
وبه قال أبو عبدالله: حدثنا أبو حفص بن رجاء [1] ثنا أبو جعفر محمد بن داود البصروي [2] ثنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله -يعني أحمد بن حنبل- وقيل له: روي عن علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك أنه قيل له: كيف نعرف الله؟ قال: «على العرش بحدٍّ» فقال: «بلغني ذلك عنه» وأعجبه. ثم قال أبو عبدالله: « {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة:210] ، ثم قال: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر:22] » [3]
وصحَّ عن الإمام أحمد في إثبات الحد لله تعالى، لأن ذلك روي عنه بطرق كثيرة، وروى الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال [4] بأسانيد صحيحة في كتاب السنة له.
(1) هو عمر بن محمد بن رجاء العكبري. سبقت ترجمته.
(2) من شيوخ شيوخ ابن بطة، وقد روى عنه في عدة مواضع، ولم أقف له على ترجمة، وهو متأخر عن محمد بن داود المصيصي المترجم في التقريب، ثم هو بصروي وليس مصيصيًا. والله أعلم.
(3) روه ابن بطة في الإبانة (3/ 158 رقم 114) ، ورواه الخلال في السنة-كما في بيان تلبيس الجهمية (1/ 428) وكما ذكره الدشتي في هذا الكتاب - عن أبي بكر المروذي ومحمد بن علي الوراق عن الأثرم به. وإسناده صحيح.
(4) الإمام، العَلاَّمةُ، الحافظ، الفقيه، شيخ الحنابلة، وعالمهم، أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي، الخلال. توفي سنة:311 هـ. سير أعلام النبلاء (14/ 297) .