فهرس الكتاب
النهاوندي [1] ، ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن زوزان [2] ، ثنا أبو العباس أحمد بن جعفر الإصطخري [3] قال: قال أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رحمه الله:
(1) هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر النهاوندي المالكي، ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (32/ 174) ، وذكر جماعة من الثقات رروا عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) الحافظ، العالم، الرَّحَّالُ، أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن يعقوب بن زُوزَان، الأنطاكي. توفي سنة: نيف وثلاثين وثلاث مئة. سير أعلام النبلاء (15/ 334) .
(3) ترجمه ابن أبي يعلى في طبقات الحنبلة (1/ 24 - 36) فقال: أحمد بن جعفر بن يعقوب بن عبدالله، أبو العباس الفارسي الاصطخري، روى عن إمامنا أشياء، فذكر بإسناده رسالة الاصطخري في الاعتقاد، وهي طويلة فيها أمور منكرة مخالفة لعقيدة الإمام أحمد، وقد نقل الإمام الذهبي شيئًا منها ثم نقدها ففي سير أعلام النبلاء (11/ 303) : «"ومن زعم أن ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا له مخلوقة، والقرآن كلام الله؛ فهو جهمي، ومن لم يكفره فهو مثله، وكلم الله موسى تكليما من فِيهِ"، إلى أن ذكر أشياء من هذا الأنموذج المنكر، والأشياء التي -والله- ما قالها الإمام. فقاتل الله واضعها. ومن أسمج ما فيها قوله:"ومن زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدًا فهذا قول فاسقٍ عدوٍّ لله"فانظر إلى جهل المحدثين كيف يروون هذه الخرافة، ويسكتون عنها؟!» وقول الإمام الذهبي: «فانظر إلى جهل المحدثين كيف يروون هذه الخرافة، ويسكتون عنها؟!» فيه نظر، فإن هذه الرسالة لم تشتهر بين المحدثين، ولم يروها كبير أحد، ومن رواها فبإسناده الذي تبرأ به عهدته، كما هو واقع بالنسبة لرواية الأحاديث الموضوعة والمنكرة والواهية. ومع أن الإمام الدشتي رواها إلا أنه اقتصر على ما هو حق، وليس فيه مخالفة.