فهرس الكتاب
زيد [1] يقول: «الجهمية كفار، بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن، لا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله: {الرحمن على العرش استوى} ، وهل يكون الاستواء إلا بجلوسٍ» [2] .
ووجدت في كتاب بَلَغَنِي أنَّهُ نُسِخَ مِنْ نُسْخَةٍ [3] بخط الجمال ابن الحافظ عبدالغني المقدسي: أن الحكم بن معبد [4] ذَكَرَ في
(1) كذا قال الدشتي هنا، والذي عند البخاري في خلق أفعال العباد (ص/32) ، وفي اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم (ص/232) خارجة بن مصعب، والذي في السنة لعبدالله، والخلال: خارجة دون تعيين.
وهو خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج السرخسي: متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه. من الثامنة مات سنة:168 هـ. روى له أبو داود والترمذي (ص/186)
(2) رواه عبدالله بن الإمام أحمد في السنة (رقم 10) ، ومن طريقه الخلال في السنة (رقم 1704) ، وابن بطة في الإبانة (ص 1224) وإسناده ضعيف، لجهالة سعيد بن صخر الدارمي. وقوله فيه نكارة، فقوله:"وهل يكون الاستواء إلا بجلوسٍ"لا يصح، فالاستواء يكون بجلوس، وبغير جلوس، ومعنى الاستواء: العلو والارتفاع.
(3) في خ: أنه نُسِخَت من نسخه. وأثبت ما ظهر لي أنه صوابٌ.
(4) الحكم بن معبد الخزاعي توفي سنة خمس وتسعين ومائتين كان يتفقه على مذهب الكوفيين، وكان صاحب أدب وغريب، يروى عن نصر بن علي وأبي موسى وابن حميد وموسى بن عبد الرحمن بن مهدي: ثقة كثير الحديث. توفي سنة: 295 هـ. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ (4/ 51) .