الصفحة 34 من 91

21 -وإنما لكل امريء ما نوى ( [1] ) .

يشير إلى حديث الصحيحين الذي رواه البخاري ط. السلفية (1/ 13/ رقم 1/ ك. بدء الوحي، ب. كيف كان بدء الوحي) ، أطرافه (54، 2529، 3898، 5070، 6689، 6953) ، ومسلم ت. عبد الباقي (3/ 1515/ رقم 1907/ ك. الإمارة، ب. قوله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنية") .

ولفظ البخاري: عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ»

( [1] ) النهاية 1/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت