الصفحة 66 من 91

أشار بعض الإخوة إلى علة في الطريقين السابقين، وبيانها كالآتي:

هذا الطريق يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه:

-فرواه حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن ابن عباس به

قاله: حسن وعفان وموسى بن إسماعيل وأبو داود الطيالسي وهدبة بن خالد

كما رواه حمادٌ أيضا عن الجُريري عن أبي نضرة به

ذكره ابنُ أبي حاتم في العلل

-وخالفَ سفيانُ بنُ عيينةوهشيمُ بنُ بشير حمادًا: فروياه عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري:

قاله عن سفيان: محمد بن عباد، وابن أبي عمر

وقاله عن هشيم: الإمام أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم

وهذه صورة لما سبق

اضغط على الصورة لعرض أكبر.

الإسم:…حماد مقابل لسفيان وهشيم. png

مشاهدات:…2

الحجم:…27.7 كيلوبايت

الهوية:…13880

ولم أستطع وضع الجريري فيها

فإذا كان الترجيح بالحفظ فسفيان وهشيم أحفظ من حماد

وإن كان الترجيح بالعدد فهما أكثر منه

وإن كان بالملازمة وكثرة الرواية فلعل حمادًا أروى عن ابن جدعان منهما (وهذه تحتاج إلى مزيد بحث، وإن كنت وقفت على ما يشير إلى أن حمادا أروى عن ابن جدعان لكن لا بخصوص مقارنة روايته بسفيان وبشير)

ثم يمكن أن يقال: إن ابن جدعان روى الحديث على الوجهين لضعفه في نفسه واضطرابه فرواه كل من سفيانَ وهشيم وحمادٍ كما سمعه منه

ثم كانت متابعة الجريري لابن جدعان التي رواها حمادٌ مما يرجح طريقَ حمادٍ

يعني أن الترجيح ليس بين حمادٍ من جهة، وسفيان وهشيم من جهة أخرى، بل كلٌّ حفظ ما سمعه وأداه كما سمعه والاضطراب كان من ابن جدعان إذ أخطأ في الطريق التي رواها لابن عيينة وهشيم ورواها على الصواب لحماد بن سلمة

ويرجح ذلك متابعة الجريري التي رواها حمادٌ

ولا يقال: كيف لم يروِ هذه المتابعة سفيان وهشيمٌ؟ إذْ ليس شرطا أن يرويا كل مارواه حمادٌ وهذا ظاهر

فالظاهر ترجيح رواية حماد بن سلمة وأن طريق سفيان وهشيمٍ منكرةٌ

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت