الصفحة 114 من 511

والبخاري (3/ 19 ح 1862) ، والطيالسي (4/ 453 ح 2855) ، والطبراني في الكبير (11/ 425 ح 12203) من طريق حماد بن زيد,

وأبو يعلى (4/ 394 ح 2516) من طريق محمد بن مسلم,

أربعتهم: (ابن جريج, وسفيان بن عيينة, وحماد بن زيد, ومحمد بن مسلم) عن عمرو بن دينار به, ولفظ ابن جريج: إني اكْتُتبِتُ في غزوة كذا وكذا، (وامرأتي حاجَّةٌ) ، قال - صلى الله عليه وسلم: «ارجعْ، فحُجَّ مع امرأتك» , ولفظ سفيان بن عيينة: «لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ, ولا تسافرُ امرأةٌ إلا ومعها ذو محرمٍ» , ولفظ حماد بن زيد: (وامرأتي تريدُ أن تحجَّ) ، ... فقال - صلى الله عليه وسلم: «حُجَّ مع أمراَتِك» .

وللحديث وجهان آخران لم يذكرهما البزَّارُ, وهما:

الوجه الثالث: عمرو بن دينار، عن عكرمة, أو عن أبي معبد, عن ابن عباس ب, (مرفوعًا) .

-أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده [1] (ص 210 ح 98) ، والدارقطني في السنن (3/ 277 ح 2440) من طريق ابن جريج, عن عمرو بن دينار, بلفظ: «أنَّ رجلا جاء إلى المدينةِ فقال له رسولُ الله: - صلى الله عليه وسلم - أين نزلت؟ قال: على فلانة, فقال: أغْلَقْت عليها بابك؟ مرتين وقال: لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأة ٍإلا ومعها ذوُ مَحْرَمٍ» .

الوجه الرابع: عمرو بن دينار، عن عكرمة (مرسلًا) .

-أخرجه عبدالرزاق في المصنف (7/ 137 ح 12548) عن سفيان بن عيينة, عن عمرو بن دينار, بلفظ: أنَّ رجلًا جاء إلى المدينةِ فقال له رسولُ الله: - صلى الله عليه وسلم - أينَ نزلْت؟ قال: على فلانة, فقال: «أغلقت عليها بابك؟ ... » .

دراسة الحديث والحكم عليه:

بناء على ما سبق من كلام البزار، ومن التخريج، يتبيَّن أن الحديث اختلف فيه على عمرو ابن دينار على أربعة أوجه, هي:

(1) سقط من المطبوع من مسند ابن عباس - رضي الله عنهما - لفظ (أو) , والصواب إثباته كما أشار إلى ذلك ابن حزم في المحلى (5/ 25) ، وكذا ابن حجر في الفتح (4/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت