الصفحة 156 من 325

والله إني لأحبك لخصلتين لقرابتك , ولحب أبي طالب إياك , وكان أحبهم إلى أبي طالب , وأما أنت يا جعفر , فإن خلقك يشبه خلقي , وأنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير إنه لا نبي بعدي».

قلت: ابن عقيل: هو عبد الله بن محمد بن عقيل.

وآفة السند موسى بن مطير بن أبى خالد , قال يحيى بن معين: كذاب , انظر: «الجرح والتعديل» (8/ 162) ، «الضعفاء والمتروكين» (ص 95) , «الضعفاء» لأبي نعيم الأصبهاني (ص 137) .

وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (4/ 84) : «وروي من وجوه مرسلة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل: يا أبا يزيد إني أحبك حبين، .. » .

قلت: إن كان يقصد بذلك أنه بمجموع هذا المراسيل يتقوى المتن , ففيه نظر, فإن الطرق ضعيفة جدا , وليس فيها إلا طريق أبى إسحاق المرسل , فإنه جيد لكن ليس معه ما يقويه.

الحديث الرابع:

«اصطرع الحسن والحسين رضي الله عنهما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هي حسن فقالت له فاطمة رضي الله عنها: يا رسول الله، كأنه، يعني: الحسن، أحب إليك من الحسين؟ قال - صلى الله عليه وسلم: إن جبريل يعين الحسين، وأنا أحب أن أعين الحسن» .

= ضعيف جدا مع كونه مرسلا:

أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (32194) حدثنا مطلب بن زياد عن جابر عن أبي جعفر قال: فذكره.

وهذا مرسل. أبو جعفر محمد بن علي الباقر , تابعي , وليس صحابيا.

وجابر هو الجعفي الرافضي المتهم.

لكنه متابع , فرواه الحارث (زوائدالهيثمي) -992) حدثنا الحسن بن قتيبة ثنا حسين المعلم عن محمد بن علي قال: فذكره.

لكن الحسن بن قتيبة , متروك.

الحديث الخامس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت