فهرس الكتاب
«أيها الناس أني لكم فرط , وإني أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض , والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة , ولتؤتون الزكاة , أو لأبعثن عليكم رجلا مني , أو كنفسي , فليضربن أعناق مقاتليهم , وليسبين ذراريهم «قال: فرأى الناس أنه يعني أبا بكر , أو عمر, فأخذ بيد علي , فقال هذا» .
= ضعيف:
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (32086 و 36953) , وفي المسند- كما في «المطالب العالية» (16/ 68) , وعنه: أبو يعلى (859) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 343) .
والبزار في «مسنده -البحر الزخار» (1050) حدثنا يوسف بن موسى، وأحمد بن عثمان بن حكيم.
والحاكم (2/ 132 / 2559) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني حدثنا أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني.
والخلال في «ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد» (ص 87 رقم 63) عن زياد بن أيوب ويوسف بن موسى وعلي بن مسلم ويوسف بن سعيد المصيصي ومحمد بن عثمان بن كرامة وزهير بن محمد وأحمد بن منصور بن سيار.
والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 221) , ومن طريقه: وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 342) . والفاكهي في «أخبار مكة» (3/ 193/1962) عن محمد بن أبان.
والطبري في «تهذيب الآثار - الجزء المفقود» (ص 159/ 216) حدثنا زكريا بن يحيى.
كلهم: عن عبيد الله بن موسى عن طلحة بن جبر عن المطلب بن عبد الله عن مصعب بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ثم انصرف إلى الطائف , فحاصرهم ثمانية , أو سبعة , ثم أوغل غدوة , أو روحة , ثم نزل , ثم هجر , ثم قال: فذكره.
وقول الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ... . تعقبه الذهبي في «التلخيص» بقوله: «طلحة ليس بعمدة» .