فهرس الكتاب
لعله يعني بالحسن الغرابة من حيث التفرد السندي , فيكون متوافقا مع ما قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب بهذا اللفظ , لا يعرف مأثورا متصلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من حديث علي بن عبد الله بن العباس , ولا عنه إلا من حديث هشام بن يوسف عن عبد الله , وهشام بن يوسف هو قاضي صنعاء محتج بحديثه , أحد الثقات , رواه عنه أيضا علي بن بحر مثل رواية يحيى بن معين» .
وعلى كل حال فالسند غريب ضعيف لا يرفع بمثله رأس.
الحديث الخامس عشر:
عن خلاد بن يحيى نا مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم جنبني - قال مسعر: ولا أدري وقال: وأهل بيتي أم لا- ولكني أقول: منكرات الأعمال , والأخلاق , والأهواء , والأدواء» .
= ضعيف: لا يصح بزيادة: «أهل بيتي» .
أخرجه البيهقي في «الشعب» (8541) أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أحمد بن إسحاق أنا محمد بن سليمان الواسطي نا خلاد بن يحيى: فذكره.
وفيه قول مسعر , ولم يتابع عليه , والحديث معروف بدونه:
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (30210) , وابن أبي عاصم في «السنة» (13) , والترمذي (3591) , وابن حبان (960) , وابن المقرئ في المعجم (277) , والطبراني في «معجمه الكبير» (19/ 20 / 36) , وفي «الدعاء» (1384) , والحاكم (1/ 714 / 1949) : وعنه البيهقي في «الدعوات الكبير» (1/ 351/ 261) , وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (7/ 237) , ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (36/ 389) , وإسماعيل الأصبهاني قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (1/ 349/348) , وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان (1/ 113) , و (2/ 41) عن مسعر بن كدام عن زياد بن علاقة، عن عمه، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء» . لفظ الترمذي.