الصفحة 178 من 325

والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (3747) , من هذه الوجه , وحكم عليه بالضعف.

الحديث السابع عشر:

«أهل بيتي , والأنصار عيبتى , وكرشى , أو كرشى , وعيبتى , فاقبلوا عن محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم , أهل بيتي , والأنصار كرشي , وعيبتي» .

= ضعيف بذكر أهل البيت:

أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (2/ 252) , والرامهرمزي في «أمثال الحديث» (1/ 159/ 133) عن ابن أبي ليلى.

وابن سعد أيضا, وابن أبي شيبة في «المصنف» (33024) , وابن الجعد (2033) , وأحمد (3/ 89/11864) , وأبو يعلى (1358) عن الفضيل بن مرزوق.

والترمذي (3904) , وأبو يعلى (1025) عن زكريا بن أبي زائدة.

والخطيب في «الكفاية» (ص 176) عن عمرو بن قيس الملائي.

كلهم (ابن أبي ليلى, والفضيل , وزكريا , والملائي) عن عظية بن سعد العوفي , قال: قال أبو سعيد: «قال رجل من الأنصار لأصحابه أما والله كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت الأمور قد آثر عليكم. قال: فردوا عليه ردا عنيفا. قال: فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال فجاءهم فقال لهم أشياء لا أحفظها قالوا بلى يا رسول الله. قال «فكنتم لا تركبون الخيل. قال: فكلما قال لهم شيئا قالوا بلى يا رسول الله. قال: فلما رآهم لا يردون عليه شيئا قال: أفلا تقولون قاتلك قومك , فنصرناك , وأخرجك قومك , فآويناك!. قالوا: نحن لا نقول ذلك يا رسول الله , أنت تقوله؟!. قال: يا معشر الأنصار , ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا , وتذهبون أنتم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟. قالوا بلى يا رسول الله. قال: يا معشر الأنصار , ألا ترضون أن الناس لو سلكوا واديا , وسلكتم واديا لسلكت وادى الأنصار. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار , فذكره.

قال أبو سعيد: «قلت لمعاوية: «أما إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا أن سنرى بعده أثرة» .

قال معاوية: فما أمركم قلت أمرنا أن نصبر. قال فاصبروا إذا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت