فهرس الكتاب
سمعت أحمد بن حنبل يقول: «يروى الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فذكره» . وقال أحمد: «وإني نظرت في سنة مائة؛ فإذا رجل من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: عمر بن عبد العزيز، ونظرت في رأس المائة الثانية؛ فإذا هو رجل من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: محمد بن إدريس الشافعي» .
قلت: محمد بن خالد بن يزيد الشيباني القلوصى أبو بكر , قال ابن أبي حاتم: «كتبت عنه بالري وكان صدوقا» . «الجرح والتعديل» (7/ 244) .
وإسحاق بن أحمد الفارسي , لم أجده. فهو علته.
وخرجه ابن عساكر في (51/ 338) بسنده عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أحمد بن حمدويه الدينوري قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول: «وروي فيه حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله يقيض في رأس كل مائة سنة رجلا من أهل بيتي يعلم أمتي الدين» .
قلت: أحمد بن حمدويه لم أجده.
وهو بهذا اللفظ غير محفوظ, وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (51/ 338) عن محمد بن الحسن النقاش يقول: «روي عن حميد بن زنجويه: أنه ذكر عن أحمد بن حنبل , فقال روي في الحديث: «أنه يأتي على رأس كل مائة سنة من يذب عن السنن» , فنظرنا , فإذا على رأس المائة الأولى عمر بن عبد العزيز , ثم نظرنا في رأس المائة الثانية , فإذا هو الشافعي».
وكلام أحمد: خرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (51/ 338) بسنده عن الفريابي , وبسنده عن المروذي , وبسنده عن عبد الملك الميموني عن أحمد بن حنبل , وجرى ذكر الشافعي , فرأيت أحمد يرفعه وقال: «يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «ان الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يقرر لها دينها , فكان عمر بن عبد العزيز على رأس المائة , وأرجو أن يكون الشافعي على رأس المائة الأخرى» .
وأورده السيوطي في «الدر المنثور» (1/ 768) , وعزاه إلى البيهقي في المدخل , والخطيب من طريق أبي بكر المروزي به.
قلت: فهذا هو الصحيح عن أحمد , ولعل بعض هؤلاء المجاهيل , أدرج كلامه , فجعله من الخبر المرفوع.