الصفحة 65 من 325

خرج للحسين , فسقاه , فقالت فاطمة: «كأن الحسن أحبهما إليك قال: «إنه استسقى قبله , وإني , وإياك , وهما , وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة» .

قلت: وفي سنده ضعاف , ومجاهيل.

والخلاصة أن النفس لاتطمئن بتقويته من ناحية القواعد الحديثية , لكن معناه لا غبار عليه , وقد يشهد له عموم النصوص الشرعية الثابتة في كون المذكورين في الجنة , ولا يعني كونهم في مكان واحد التساوي في الرتبة , فلكل مقام معلوم , وإنما هو كما ورد في الحديث الآخر: «المرء مع من أحب» , فلا تعني المعية المساواة في كل شيء.

الحديث التاسع: حديث المحبة:

روي من حديث: بريدة , وعائشة , والنعمان بن بشير.

ا- حديث بريدة.

«كان أحب النساء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، ومن الرجال علي» . يعني من أهل بيته.

أخرجه الترمذي (3868) , والنسائي في «الكبرى» (8444) , وفي «الخصائص» (113) , والطبراني في «معجمه الأوسط» (7262) , الحاكم (3/ 168 / 4735) وابن عبد البر في «الاستيعاب» (1/ 614) ,وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 260) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن الأسود بن عامر، شاذان، عن جعفر الأحمر، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: فذكره.

قال إبراهيم بن سعيد - أحد الرواة-: يعني من أهل بيته.

ورواه الحاكم (3/ 168 / 4735) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا شاذان الأسود بن عامر به ,

وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه» .

وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .

وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الله بن عطاء، ليس بالقوي في الحديث.

قلت: وهو موقوف حسن , عبد الله بن عطاء , هو الطائفي المكي قال الحافظ: صدوق يخطئ ويدلس. و «التقريب» (3479) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت