فهرس الكتاب
الطريق الأول:
أخرجه يونس بن بكير في -زياداته على ابن إسحاق- في «السيرة» (5/ 232) , وعنه الدولابي في «الذرية الطاهرة» (218) عن خالد بن صالح عن واقد بن محمد بن عبد الله بن عمر عن بعض أهله قال: «خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم وأمها فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له علي ان علي فيها أمرا حتى أستأذنهم , فأتى ولد فاطمة , فذكر ذلك لهم فقالوا: زوجه , فدعا أم كلثوم , وهي يومئذ صبية , فقال: انطلقي إلى أمير المؤمنين , فقولي: إن أبي يقرئك السلام ويقول لك: إنا قد قضينا حاجتك التي طلبتها , فأخذها عمر , فضمها إليه , وقال اني خطتبتها إلى أبيها , فزوجنيها , فقيل يا أمير المؤمنين: ما كنت تريد اليها , وهي صبي صغيرة قال: «إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي «فأردت أن يكون بيني , وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبب صهر» .
قلت: وهو سند ضعيف بسبب إبهام من روى عن عمر.
وواقد بن محمد بن عبد الله بن عمر , هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى العمرى المدنى, وقال الذهبي , وابن حجر: «ثقة» .
الطريق الثاني:
أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (10354) عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: «تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب , وهي جارية تلعب مع الجواري , فجاء إلى أصحابه , فدعوا له بالبركة , فقال إني لم أتزوج من نشاط بي , ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي , ونسبي , فأحببت أن يكون بيني , وبين نبي الله صلي الله عليه وسلم سبب , ونسب» .
قلت: وهو سند ضعيف بسبب الانقطاع بين عكرمة , وعمر.
3 -الطريق الثالث:
وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (3/ 44 / 2633) , وعنه أبو نعيم في «الحلية» (2/ 34) : حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني أخبرنا إبراهيم بن حمزة الزبيري أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: «دعا عمر بن الخطاب