فهرس الكتاب
ب- حديث أبي رافع، رضي الله عنه؛
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: «اصحبني كيما تصيب منها، فقال: لا، حتى آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم من أنفسهم» .
= صحيح:
أخرجه الطيالسي (972) , وابن أبي شيبة (10707) , وأحمد (6/ 10 /24374) (6/ 390 /27724) , وأبو داود (1650) , والترمذي (657) , والنسائي (5/ 107) ، وفي «الكبرى» (2404) , وابن حزم في «المحلى» (6/ 147) ,, وابن خزيمة (2344) , وابن حبان (3293) , والروياني في «المسند» (688) , والحاكم (1/ 561/ 1468) , والبيهقي في «الكبرى» (7/ 32) عن شعبة.
وأحمد (6/ 8 /24364) , والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (2/ 9) و (3/ 282) عن ابن أبي ليلى.
كلاهما (ابن أبي ليلى، وشعبة) عن الحكم بن عتيبة، عن ابن أبي رافع، فذكره.
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» .
قلت: والحديث اختلف فيه على الحكم:
فرواه النسائي في «الكبرى» (2405) عن حمزة الزيات، عن الحكم بن عتيبة، عن بعض أصحابه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أرقم بن أبي أرقم ساعيا على الصدقة، فقال لأبي رافع.
وحمزة , هو ابن حبيب بن عمارة الزيات القارئ، أبو عمارة الكوفى التيمى مولاهم، مولى بنى تيم الله من ربيعة فيه مقال يسير , ولعله لم يحفظ السند , فقد خالفه ابن أبي ليلى , ورواه شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: فذكره.
أخرجه الطيالسي (972) , ومن طريقه البيهقي في «الكبرى» (7/ 32) , وابن أبي شيبة (36525) , وأحمد (6/ 10) , والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (2/ 9) , و (3/ 282) .