الصفحة 27 من 33

يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ". [1] "

الحديث الثالث والثلاثون

عن أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ ثَلَاثًا، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ". [2]

(1) رواة مسلم (2589) ش (بهته) يقال بهته قلت فيه البهتان وهو الباطل والغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجهه وهما حرامان لكن تباح الغيبة لغرض شرعي

(2) رواة البخاري رقم (5810) . (أثنى) مدح. (ويلك) الويل الحزن والهلاك ويستعمل بمعنى التفجع والتعجب. (قطعت عنق أخيك) تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. (مرارا) أي كرر قوله مرات. (لا محالة) لا بد منه ألبتة. (أحسب) أظن. (حسيبه) كافيه. (لا أزكي على الله أحدا) لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت