اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء:1)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب:70 - 71) .
أما بعد. . . فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأن خير الهدى هدى نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن شر الأمور محدثاتها، وأن كل محدثة بدعة، وأن كل بدعة ضلالة، وأن كل ضلالة في النار.
ثم أما بعد. . .
فلقد تتابع جمع من أهل العلم على إفراد مصنف يحوي أربعين حديثًا، والمصنفون في الأربعين كثر جدًا، حتى قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: