الصفحة 44 من 167

60-وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ شَرِيكٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ , يَقُولُ: صَلَّيْتُ عِنْدَ الْمَقَامِ عِشَاءَ الآخِرَةِ , وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَ الْمَقَامِ , فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ , فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ , فَقَالَتْ: يَا سُفْيَانُ , بِأَيِّ شَيْءٍ تَسْتَحِلُّ أَنْ يُحْبَسَ ابْنِي بِسَبَبِكَ ؟ وَكَانَ أَرَى مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ , قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ قَدْ قَامَ إِلَى الْمَقَامِ , فَإِذَا الْوَالِي بَيْنَ يَدَيْهِ , فَقَالَ: لِمَ تَحْبِسُ رَجُلًا بِسَبَبِي ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الأَمِيرُ: أَوْ قَالَ الْوَالِي - شَكَّ الْمَرْوَزِيُّ -: هَذَا اللَّيْلُ , وَبَابُ السِّجْنِ مُغْلَقٌ , قَالَ سُفْيَانُ: لاَ أَبْرَحُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى تُخْرِجَهُ , قَالَ: فَأَرْسَلَ وَجِيءَ بِالْمَفَاتِيحِ , وَفَتَحَ بَابَ السِّجْنِ , وَجِيءَ بِابْنِهَا , حَتَّى دُفِعَ إِلَيْهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت