الجزء الأول من فوائد القاضي أبي الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي (رضي الله عنه)
رواية الشيخ أبي الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري بدمشق عنه.
رواية الشيخ أبي محمد طاهر بن سهل بن سعيد بن أحمد الإسفراييني عنه.
أخبرنا به عنه القاضي الأجل الفقيه العالم أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري عرف بابن الحرستاني قرأه عليه وأنا أسمع بجامع دمشق سماعا لإبراهيم بن يوسف بن محمد المعافري بن البوني نفعه الله بالعلم، ولمحمد بن علي بن محمود بن أحمد المحمودي الصابوني عفا الله عنه. (ق1/ب)
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ الإمام العالم القاضي جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري عرف بابن الحرستاني قرأه عليه وأنا أسمع قال أنبا الشيخ أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الإسفرايني قال أنبا الشيخ أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري، قدم علينا دمشق في شهور سنة سبع وخمسين وأربع مائة أنبا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن اسحاق بن يزيد الحلبي [1] قرأه عليه من كتابه في منزله في شهر رمضان سنة تسعين وثلاثمائة وأنا أسمع:
1 -ثنا أبو الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري [2] بحلب ثنا بندار - يعني محمد بن بشار-، ثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس عن النبي ? وذكر حديث الجساسة بطوله هكذا في كتابه، [3]
2 -حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن مروان الوزان الكبير [4] بحلب، ثنا أيوب بن محمد الوزان، ثنا معمر بن سليمان، ثنا عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: قال «دخل رجلان على رسول الله ?فا ستعانا به في شيء فأعانهما بدينارين فدخل عليه عمر بن الخطاب فقال"يارسول الله إني لقيت فلانا وفلانا خرجا من عندك فإذا هما يثنيان خيرا قال"لكن فلان ما يقول ذاك (ق2/أ) وقد أعنته ما بين عشرة إلي مائة قال"فما يقول ذاك فإن أحدكم ليخرج بصدقته من عندي متأبطها وإنما هي له نارفقلت يارسول الله وكيف تعطيه وقد علما أنها له نار قال"فما أصنع يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل» . [5]
"غريب من حديث الأعمش عن أبي سفيان، وغريب من حديث عبد الله بن بشر عن الأعمش تفرد به معمر بن سليمان والله أعلم".
(1) - هو: علي بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد، أبو الحسن الحلبي القاضي الفقيه الشافعي، ولد سنة 295 هـ، ومات سنة 396 هـ، انظر تاريخ دمشق (43/ 148) ، وسير أعلام النبلاء (16/ 553) ، وتاريخ الإسلام (8/ 766) ، ومناقب الإمام الشافعي (ص 309) ، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب (4/ 66) .
(2) - هو: علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان، أبو الحسن الغضائري، كان ثقة، انظر: تاريخ بغداد (13/ 480) ، وتاريخ الإسلام (7/ 267) ، وسير أعلام النبلاء (14/ 432) ،
(3) - حديث صحيح، وقد أخرجه ابن البخاري في"مشيخته" (34) من طريق المصنف، به، والترمذي (2253) عن محمد بن بشار بندار، به، ومسلم (2942) من طريق ابن بريدة، عن الشعبي، به،
(4) - هو: جعفر بن أحمد بن مروان، أبو محمد الحلبي الوزان الكبير، وثقه الدارقطني، انظر سؤالات حمزة السهمي (ص191) ، وتاريخ الإسلام (7/ 384) ، إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء (4/ 22) .
(5) - اختلف فيه على الأعمش، فروي عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي سعيد قال عمر، فذكره وقد أورده ابن أبي حاتم في العلل (2233) عن أبيه ولم يرجح، أخرجه البزار (235) عن نهار بن عثمان، عن معمر بن سليمان، به، وأحمد (11004) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: عمر، به،