فهرس الكتاب
مَعْرِفَةُ مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ, مَعْرِفَةُ كَيْفِيَّةِ سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَإِسْمَاعِهِ, وَأَنْوَاعِ التَّحَمُّلِ مِنْ إِجَازَةٍ وَغَيْرِهَا.
مَعْرِفَةُ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَضَبْطِهِ, كَيْفِيَّةُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَشَرْطُ أَدَائِهِ.
آدَابُ الْمُحَدِّثِ, آدَابُ الطَّالِبِ, مَعْرِفَةُ الْعَالِي وَالنَّازِلِ.
الْمَشْهُورُ, الْغَرِيبُ, الْعَزِيزُ, غَرِيبُ الْحَدِيثِ وَلُغَتُهُ, الْمُسَلْسَلُ, نَاسِخُ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخُهُ.
الْمُصَحَّفُ إِسْنَادًا وَمَتْنًا, مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ, الْمَزِيدُ فِي الْأَسَانِيدِ، الْمُرْسَلُ, مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ, مَعْرِفَةُ التَّابِعِينَ, مَعْرِفَةُ أَكَابِرِ الرُّوَاةِ عَنِ الْأَصَاغِرِ.
الْمُدَبَّجُ وَرِوَايَةُ الْأَقْرَانِ, مَعْرِفَةُ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ, رِوَايَةُ الْآبَاءِ عَنِ الْأَبْنَاءِ, عَكْسُهُ.
مَنْ رَوَى عَنْهُ اثْنَانِ: مُتَقَدِّمٌ وَمُتَأَخِّرٌ, مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا وَاحِدٌ.
مَنْ لَهُ أَسْمَاءٌ وَنُعُوتٌ مُتَعَدِّدَةٌ, الْمُفْرَدَاتُ مِنَ الْأَسْمَاءِ, مَعْرِفَةُ الْأَسْمَاءِ وَالْكُنَى, مَنْ عُرِفَ بِاسْمِهِ دُونَ كُنْيَتِهِ.
مَعْرِفَةُ الْأَلْقَابِ, الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ, الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ, نَوْعٌ مُرَكَّبٌ مِنَ اللَّذَيْنِ قَبْلَهُ, نَوْعٌ آخَرُ مِنْ ذَلِكَ.
مَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ, الْأَنْسَابُ الَّتِي يَخْتَلِفُ ظَاهِرُهَا وَبَاطِنُهَا, مَعْرِفَةُ الْمُبْهَمَاتِ, تَوَارِيخُ الْوَفَيَاتِ.
مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ, مَنْ خَلَطَ آخِرَ عُمْرِهِ, الطَّبَقَاتُ.
مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالرُّوَاةِ, مَعْرِفَةُ بُلْدَانِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ.
وَهَذَا تَنْوِيعٌ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي عَمْرٍو وَتَرْتِيبُهُ - رَحِمَهُ اللَّه ُ-, قَالَ: وَلَيْسَ بِآخِرِ الْمُمْكِنِ فِي ذَلِكَ, فَإِنَّهُ قَابِلٌ لِلتَّنْوِيعِ إِلَى مَا لَا يُحْصَى, إِذْ لَا تَنْحَصِرُ [1] أَحْوَالُ الرُّوَاةِ وَصِفَاتُهُمْ, وَأَحْوَالُ مُتُونِ الْحَدِيثِ وَصِفَاتُهَا.
(قُلْتُ) : وَفِي هَذَا كُلِّهِ نَظَرٌ, بَلْ فِي بَسْطِهِ هَذِهِ الْأَنْوَاعَ إِلَى هَذَا الْعَدَدِ نَظَرٌ. إِذْ يُمْكِنُ إِدْمَاجُ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ, وَكَانَ أَلْيَقَ مِمَّا ذَكَرَهُ.
ثُمَّ إِنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ مُتَمَاثِلَاتٍ مِنْهَا بَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ, وَكَانَ اللَّائِقُ ذِكْرَ كُلِّ نَوْعٍ إِلَى جَانِبِ مَا يُنَاسِبُهُ.
وَنَحْنُ نُرَتِّبُ مَا نَذْكُرُهُ عَلَى مَا هُوَ الْأَنْسَبُ, وَرُبَّمَا أَدْمَجْنَا بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ, طَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ وَالْمُنَاسَبَةِ. وَنُنَبِّهُ عَلَى مُنَاقَشَاتٍ لَا بُدَّ مِنْهَا, إِنْ شَاءَ اللَّهُ -تَعَالَى-.
(1) نسخة تحصى.